كشفت الفنانة غادة عادل عن واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها في حياتها، موضحة أنها فكرت في الاعتزال مؤقتًا بسبب تجربة غير موفقة مع حقن “الفيلر” في وجهها، وهو ما أثر عليها نفسيًا وجسديًا لسنوات.
وخلال ظهورها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، أوضحت غادة أن التجربة بدأت أثناء تصوير مسلسل “قلب ميت” عام 2007، عندما كانت صغيرة السن ونحيفة للغاية، ولم تكن بحاجة إلى أي تدخل تجميلي، لكنها استجابت لنصيحة من أحد العاملين في فريق العمل بعمل “نفخ بسيط” في الخدود لتحسين الشكل أمام الكاميرا.
بداية الأزمة مع الفيلر
وقالت إن الحقن تم في وقت لم تكن تفهم فيه طبيعة إجراءات التجميل، ولم تكن لديها أي خبرة سابقة، مشيرة إلى أنها تعاملت مع الأمر ببساطة شديدة. لكنها بعد فترة بدأت تلاحظ تغييرات غير طبيعية في ملامح وجهها، دون أن تعرف السبب الحقيقي.
وأضافت أنها لجأت إلى عدد من الأطباء في البداية، إلا أن التشخيص لم يكن واضحًا، وتم التعامل مع الحالة بطرق مختلفة مثل الليزر دون تحسن حقيقي.
اكتشاف الحقيقة بعد سنوات
وأوضحت غادة عادل أنها خلال سفرها إلى إنجلترا لاحقًا، كشفت الفحوصات الطبية أن المادة التي تم حقنها هي فيلر لا يذوب بسهولة كما كانت تعتقد، بل يظل داخل الأنسجة لفترة طويلة، ما تسبب في بعض التغيرات والتليفات في الوجه.
تأثير نفسي وفترة صعبة
وأكدت أن هذه التجربة أثرت عليها نفسيًا بشكل كبير، لدرجة أنها وصلت إلى مرحلة فقدان الرضا عن شكلها، وهو ما جعلها تفكر جديًا في الابتعاد عن التمثيل والاعتزال، خاصة أنها لم تكن تشعر بالراحة عند مشاهدة نفسها على الشاشة.
دعم الأصدقاء وعودة تدريجية
وأشارت إلى أن دعم بعض المقربين، إلى جانب تدخل طبي متخصص، ساعدها على تجاوز الأزمة تدريجيًا واستعادة مظهرها الطبيعي دون تغييرات جذرية، ما أعاد لها الثقة في نفسها مرة أخرى.
آخر أعمالها
يُذكر أن غادة عادل شاركت مؤخرًا في فيلم “فاميلي بيزنس” إلى جانب محمد سعد ودنيا سامي وهيدي كرم، وهو من إخراج وائل إحسان.