قرينة الرئيس: تحرير سيناء رمز للفخر وتضحيات الأبطال لا تُنسى

صوت |
السبت 25/04/2026 12:40 م
قرينة الرئيس: تحرير سيناء رمز للفخر وتضحيات الأبطال لا تُنسى
السيدة انتصار السيسي

قالت السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية: "في ذكرى عيد تحرير سيناء، نُحيّي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية".

وأضافت السيدة انتصار السيسى- عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":" رحم الله الشهداء، وكل عام وأنتم بخير".

يحل عيد تحرير سيناء كل عام، حاملاً معه ذكرى وطنية عزيزة تستحضر تضحيات وبطولات الجيش المصري في معارك الدفاع عن الأرض واستعادتها، وعلى مدار سنوات، حرصت السينما المصرية على توثيق هذه اللحظات الفارقة من خلال أفلام جسدت روح الفداء والانتماء، وقدمت نماذج خالدة للجندي المصري.

تحتفل مصر بالذكرى الرابعة والاربعين لتحرير سيناء الحبيبة، والتى ذُكرت في القرآن الكريم بمكانة رفيعة كأرض مقدسة ومباركة، حيث أقسم الله بها في سورة التين، وذكر «طور سيناء» الذي كلم الله فيه نبيه موسى عليه السلام ..، وهى بوابة مصر الشرقية وأمنها وعمقها الإستراتيجي، والرباط التاريخي بين مصر وأشقائها العرب، أرض الفيروز, صاحبة أكبر سجل تاريخي للأحداث في التاريخ القديم والحديث، فقد خاض جيش مصر العظيم فيها معاركه على مر تاريخه الطويل، منذ تكوينه فى عهدالملك مينا عام 3200 ق.م والذى وحد به الوجه القبلى والبحرى في دولة واحدة، كأول دولة في تاريخ البشرية مصر (أم الدنيا)، وبعدها قاد الملك سمرخت سابع ملوك الأسرة الأولى حملة إلى وادي المغارة موطن مناجم الفيروز في سيناء, مسجلا أخبار حملته بنقش على قطعة من الصخر وعليها صورته، والتى تعتبر أقدم أثر في سيناء وتؤكد تبعية سيناء إلى أرض مصر منذ ذلك التاريخ.

لم يأت تحرير سيناء من فراغ فقد جاء بعد حرب شرسة مع العدو الإسرائيلى الذى استولى على سيناء بعد (خدعة يونيو عام 1967) (والنداء الامريكى قبلها لمصر بضبط النفس) ثم الهجوم الجوى للعدو وتدمير السلاح الجوى المصرى, وقرار الانسحاب المفاجئ للجيش المصرى والذى تسبب فى تدمير جزء منه دون اى مواجهة مباشرة مع العدو, وكنت شاهدا على هذه الاحداث فقد كنت ضمن القوات المنسحبة من منطقة الحدود مع العدو الى مدينة السويس عبر (ممر متلا)، ولكن عندما واجه العدو قواتنا المسلحة الباسلة فى منطقة رأس العش بعد ثلاثة اسابيع فقط من الانسحاب عندما حاول الاستيلاء على مدينة بور فؤاد الجزء الباقى من سيناء، منى بهزيمة فادحة واستمرت بور فؤاد تحت سيطرة قواتنا المسلحة الى يوم السادس من اكتوبر عندما اقتحمت قواتنا المسلحة ودمرت خط بارليف أقوى الخطوط الدفاعية التى أقيمت فى العصر الحديث والذى قيل عنه انه يحتاح الى قنبلة نووية لتدميرة، ولكن تم تدميره بعد الضربة الجوية الموفقة وتدمير مراكز قيادات العدو بسيناء، وعبرت قواتنا المسلحة الى الضفة الشرقية للقناة فى ست ساعات وهاجمت قوات العدو بشراسة الى ان تحقق النصر المبين. وهكذا استعدنا سيناء بنصر اكتوبر المجيد والذى أجبر العدو على توقيع معاهده السلام واستعدنا كامل ارض سيناء بعد استعادة منطقة طابا بالتحكيم الدولى.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً