اعترف فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول الإنجليزي، بأن الموسم الماضي كان الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أن الأحداث التي عاشها داخل النادي، وفي مقدمتها رحيل محمد صلاح وآندي روبرتسون، تركت تأثيرًا نفسيًا كبيرًا عليه وعلى الفريق بأكمله.
وشهد ليفربول موسمًا معقدًا انتهى دون تحقيق أي بطولة، كما عرف تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني واللاعبين، كان أبرزها رحيل المدرب الهولندي آرني سلوت ومغادرة اثنين من أهم أعمدة الفريق، محمد صلاح وآندي روبرتسون، بعد رحلة طويلة امتدت لتسعة أعوام حافلة بالإنجازات والألقاب.
وداع صلاح وروبرتسون
وأكد فان دايك أن الفريق افتقد الاستقرار والثبات خلال الموسم، موضحًا أن الأداء كان متقلبًا بشكل كبير، حيث قدم اللاعبون مستويات قوية في بعض الفترات، قبل أن تتراجع النتائج والأداء بصورة مفاجئة، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأجواء داخل النادي.
وأشار قائد الريدز إلى أن الموسم حمل العديد من اللحظات الصعبة والمؤثرة، بداية من الأحداث المؤلمة التي مر بها النادي خلال العام، وصولًا إلى المباراة الأخيرة التي شهدت وداع محمد صلاح وآندي روبرتسون أمام الجماهير.
وأوضح المدافع الهولندي أنه شعر بحزن كبير أثناء جلوسه على أرضية الملعب ومشاهدته الثنائي يغادران الفريق بعد سنوات طويلة من اللعب معًا، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في مشواره داخل ليفربول، وأنه لم يختبر شعورًا مشابهًا طوال السنوات التي قضاها بقميص النادي.
منتخب هولندا في كأس العالم 2026
وأضاف أن ما حدث خلال الموسم يحتاج إلى وقت طويل لاستيعابه بالكامل، مشيرًا إلى أنه سيضطر خلال الفترة المقبلة لإعادة ترتيب أولوياته والتأقلم مع مرحلة جديدة داخل الفريق بعد رحيل عدد من الشخصيات المؤثرة.
ورغم صعوبة المرحلة الماضية، أكد فان دايك أنه استغل فترة الراحة القصيرة التي حصل عليها عقب نهاية الموسم لاستعادة تركيزه وتجهيز نفسه للتحديات المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم.
واختتم قائد منتخب هولندا تصريحاته بالتأكيد على أن قضاء عدة أيام مع عائلته ساعده على تجاوز الضغوط النفسية التي رافقته خلال الموسم، مشددًا على أنه يتطلع الآن إلى فتح صفحة جديدة والتركيز على تمثيل منتخب بلاده بأفضل صورة ممكنة في البطولة العالمية المقبلة.