كسر الترمومتر في المنزل.. خطوات آمنة للتعامل مع الزئبق دون مخاطر صحية

صوت |
6 يونيو 2026 | 16:10
كسر الترمومتر في المنزل.. خطوات آمنة للتعامل مع الزئبق دون مخاطر صحية
كسر الترمومتر في المنزل

يُعد الترمومتر الزئبقي من الأدوات الشائعة في العديد من المنازل لقياس درجة حرارة الجسم، إلا أن كسره قد يتحول إلى خطر صحي حقيقي إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح، نظرًا لخطورة مادة الزئبق وتأثيرها الضار على الإنسان عند التعرض لها أو استنشاق أبخرتها.

ويستعرض موقع "صوت"، في هذا الإطار، أبرز الخطوات الآمنة التي يجب اتباعها عند كسر الترمومتر الزئبقي داخل المنزل، لتفادي أي مخاطر صحية قد تنتج عن التعرض لمادة الزئبق السامة، مع التأكيد على أهمية التعامل بحذر شديد واتباع الإرشادات السليمة في عملية التنظيف والتخلص من المخلفات.

كيفية تجنب سقوط الترمومتر

في حال سقوط الترمومتر الزئبقي وانكساره، يجب أولًا التعامل بحذر شديد مع الوضع، إذ يُنصح بتجنب لمس الزئبق مباشرة أو محاولة جمعه باليد، كما يجب خلع أي مشغولات ذهبية أو معدنية يتم ارتداؤها، لأن الزئبق قد يتفاعل مع بعض المعادن ويؤدي إلى تلفها.

بعد ذلك، ينبغي ارتداء قفازات طبية، أو في حال عدم توافرها يمكن استخدام كيس بلاستيكي لحماية اليدين، ثم جمع قطع الزجاج المكسور ووضعها في كيس محكم الغلق بشكل منفصل عن أي مواد أخرى.

ولا يُنصح مطلقًا باستخدام المكنسة أو المقشة أو الأقمشة المبللة في تنظيف الزئبق، لأنها قد تؤدي إلى تفتيته وانتشاره بشكل أكبر داخل المكان، ما يزيد من خطورته.

الطريقة الآمنة لجمع الزئبق

أما الطريقة الآمنة لجمع حبيبات الزئبق المتناثرة، فتكون باستخدام سرنجة بدون إبرة، حيث يتم تقريبها من الحبيبات وسحبها ببطء، ثم تفريغها داخل علبة بلاستيكية تحتوي على ماء، وإغلاقها بإحكام، إذ يساعد الماء على تقليل تطاير الأبخرة.

وبالنسبة للحبيبات الصغيرة التي يصعب التقاطها، يمكن استخدام لاصق طبي (بلاستر) لالتقاطها بسهولة من على الأرض.

 جمع الأدوات المستخدمة

بعد الانتهاء من عملية التنظيف، يتم جمع جميع الأدوات المستخدمة مثل القفازات، والسرنجة، وقطع الزجاج، واللاصق، ووضعها داخل كيس آخر محكم الغلق، ويفضل توجيهه إلى أقرب منشأة طبية أو جهة مختصة للتخلص الآمن من مخلفات الزئبق، وفي حال عدم القدرة، يتم وضع علامة تحذيرية على الكيس والتخلص منه بطريقة آمنة.

كما يُفضل تهوية المكان جيدًا، وارتداء كمامة أثناء عملية التنظيف لتقليل أي مخاطر محتملة.

وتبقى الوقاية والحذر هما الأساس في التعامل مع مثل هذه المواقف، لتجنب أي آثار صحية قد تنتج عن التعرض لمادة الزئبق السامة.

اقرأ أيضاً