كشفت تقارير صحفية عن تطورات مفاجئة في ملف المدير الفني لنادي ميلان، بعدما خرج اسم آرني سلوت، المدير الفني السابق لنادي ليفربول، من قائمة المرشحين لتولي المهمة خلال الموسم المقبل.
سلوت يرفض تدريب ميلان
ووفقًا لما أكده الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، فإن سلوت لا ينظر إلى تدريب ميلان كخيار جاد في الوقت الحالي، مفضلًا دراسة العروض المتاحة بعناية قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته القادمة.
ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه ميلان لإعادة بناء مشروعه الفني، عقب موسم شهد تراجع النتائج، ما دفع الإدارة للبحث عن مدرب قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب محليًا وقاريًا.
وفي ظل استبعاد سلوت، برز اسمان بقوة في سباق تدريب "الروسونيري"، وهما أوليفر جلاسنر، الذي لفت الأنظار بقيادته كريستال بالاس للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني الحالي لمنتخب الولايات المتحدة.
ويُعد بوتشيتينو من الأسماء المطروحة بقوة، رغم ارتباطه بمهمة دولية مهمة، حيث يستعد لقيادة المنتخب الأمريكي في منافسات كأس العالم 2026، وهو ما قد يعقد المفاوضات حال دخوله بشكل رسمي في حسابات ميلان.
من جانبه، لا يزال سلوت يدرس خياراته المستقبلية، بعد تجربة ناجحة نسبيًا مع ليفربول، توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم إخفاقه في تحقيق بقية البطولات.
وبين رغبة ميلان في التعاقد مع مدرب كبير، وتمسك سلوت بخياراته الخاصة، يبقى ملف المدير الفني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار الحسم خلال الفترة المقبلة.