كيف تستعد مصر ماليًا لمواجهة الكوارث والتغيرات المناخية؟
أشاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالخطوات التي اتخذتها مصر خلال الفترة الأخيرة لتعزيز قدراتها المالية في مواجهة الكوارث والمخاطر المناخية، من خلال العمل على تطوير استراتيجية وطنية لتمويل مخاطر الكوارث، بما يدعم جهود الدولة في رفع جاهزية مؤسساتها للتعامل مع الأزمات وتقليل آثارها الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، استضافت القاهرة ورشة عمل وطنية نظمتها وكالات الأمم المتحدة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، بهدف دعم توجهات الدولة نحو تعزيز منظومة التمويل العام القائمة على فهم المخاطر، وتحسين سياسات الاستعداد والتعافي من الكوارث والصدمات المناخية.
أدوات تمويل مبتكرة لمواجهة الخسائر الناجمة عن الكوارث
وناقشت الورشة آليات تطوير أدوات تمويل مبتكرة تسهم في الحد من التداعيات المتزايدة للكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية على المجتمعات والبنية التحتية والاقتصاد الوطني، بما يعزز من قدرة الدولة على إدارة المخاطر بكفاءة واستدامة.
وأكد نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر أن إعداد استراتيجية وطنية لتمويل مخاطر الكوارث يمثل خطوة محورية نحو بناء منظومة مالية أكثر مرونة، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية تستهدف تزويد الحكومة بإطار متكامل ومنظم لأدوات التمويل المختلفة، بما يضمن سرعة وفاعلية الاستجابة للخسائر والأضرار الناجمة عن الكوارث.
وأضاف أن هذه الجهود تعكس التزام مصر بتبني نهج استباقي في إدارة المخاطر وتعزيز القدرة على الصمود أمام التحديات المناخية المتزايدة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وخطط التنمية الوطنية.