استقبل صاحب القداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، بمقر البطريركية التاريخي، في لقاء تناول تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر واليونان، ودعم المشروعات التنموية والتعليمية والخدمية بالمحافظة.
وخلال اللقاء، أكد البابا ثيودوروس الثاني أن الإسكندرية تمثل "ملكة البحر المتوسط" وتشهد نهضة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن المدينة تمتلك مكانة حضارية عالمية تجعلها مركزًا للتواصل بين الثقافات والشعوب.
وأشاد البابا بالعلاقات الممتدة بين الشعبين المصري واليوناني، مستعرضًا عددًا من المشروعات المستقبلية التي تعتزم البطريركية تنفيذها بالإسكندرية، وفي مقدمتها إنشاء مستشفى متكامل لخدمة المواطنين، بالإضافة إلى إقامة صرح جامعي وتعليمي جديد يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والعلمي وترسيخ قيم صداقة الشعوب.
من جانبه، أعرب المهندس أيمن عطية عن اعتزازه بزيارة البطريركية، مؤكدًا أن الجالية اليونانية تمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي والثقافي لمدينة الإسكندرية، وأن العلاقات المصرية اليونانية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم المشترك.
كما ثمّن محافظ الإسكندرية الدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به البطريركية في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن جهودها في مجالات التعليم والصحة والعمل المجتمعي تعكس رسالة إنسانية نبيلة تسهم في دعم التنمية والاستقرار.
وشهد اللقاء تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين الجانبين، حيث أهدى محافظ الإسكندرية درع المحافظة إلى البابا ثيودوروس الثاني تقديرًا لدوره الروحي والإنساني، فيما أهدى البابا للمحافظ نسخة من مخطوط تاريخي نادر يوثق تاريخ الإسكندرية، إلى جانب خريطة للقارة الأفريقية.
ويأتي اللقاء في إطار دعم التعاون بين المحافظة والبطريركية وتعزيز المشروعات التي تخدم التنمية الثقافية والتعليمية والاجتماعية بمدينة الإسكندرية.