تحويل مدرسة أفيروف بالإسكندرية إلى صرح أكاديمي دولي

صوت |
5 يونيو 2026 | 14:18
تحويل مدرسة أفيروف بالإسكندرية إلى صرح أكاديمي دولي
ك
كنزى مصطفي

تفقد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وصاحب القداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، مبنى مدرسة "أفيروف للبنات" التاريخي، لمتابعة خطة ترميمه وإعادة تأهيله تمهيدًا لتحويله إلى مؤسسة أكاديمية وثقافية دولية متخصصة.

مشروع لإحياء أحد أبرز المباني التراثية في الإسكندرية

جاءت الجولة عقب الاستقبال الرسمي والمباحثات الثنائية التي عقدت بمقر البطريركية، حيث اطلع الجانبان على المخطط الهندسي والموقف التنفيذي للمشروع الذي يستهدف إعادة إحياء أحد أبرز المباني التراثية في مدينة الإسكندرية، وتحويله إلى مركز أكاديمي يقدم برامج دراسات عليا بالتعاون مع الجامعات اليونانية.

ورافق المحافظ والبابا خلال الجولة المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي بالإسكندرية، والمهندسة إيمان عباس رئيس حي وسط، إلى جانب عدد من قيادات البطريركية والاستشاريين الهندسيين المشرفين على المشروع.

واستمع محافظ الإسكندرية إلى عرض تفصيلي حول القيمة التاريخية والمعمارية للمبنى، الذي شُيّد في أواخر القرن التاسع عشر بتمويل من رجل الأعمال اليوناني جورج أفيروف، كما اطلع على التصميمات الخاصة بالقاعات الدراسية والطاقة الاستيعابية للمبنى بعد الانتهاء من أعمال التطوير.

وأكد أيمن عطية أن المشروع يمثل إضافة نوعية للمنظومة التعليمية والثقافية في الإسكندرية، موضحًا أنه سيضم برامج ماجستير متخصصة في الفلسفة وعلم النفس والآثار، بما يعزز التبادل العلمي والثقافي بين مصر واليونان ويعيد للإسكندرية دورها التاريخي كمنارة للعلم والمعرفة.

وشدد المحافظ على أهمية استكمال التخطيط المروري والخدمي المحيط بالمشروع، مع توفير ساحات انتظار للسيارات وممرات آمنة لخدمة الكنيسة والصرح الأكاديمي والمنطقة المحيطة، بما يضمن سهولة الحركة ومنع التكدسات المرورية مستقبلاً.

كما وجه رئيس حي وسط بالتنسيق المستمر مع مسؤولي البطريركية لتيسير الإجراءات وتذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ المشروع، مؤكدًا تقديم الدعم الكامل لإنجاز أعمال الترميم وفق أعلى المعايير.

وفي ختام الجولة، أعرب القائمون على المشروع عن تطلعهم لافتتاح المبنى في أقرب وقت، فيما أكد محافظ الإسكندرية حرص المحافظة على دعم المرحلة الأولى من المشروع تمهيدًا لافتتاح القسم الأكاديمي الأول داخل هذا الصرح التاريخي، ليصبح نموذجًا ناجحًا لإعادة توظيف المباني التراثية في خدمة التنمية التعليمية والثقافية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً