تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث فقد غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 45 جنيهاً خلال يومين فقط، وسط حالة من الترقب داخل الأسواق لعدد من الأحداث الاقتصادية والسياسية المؤثرة في حركة المعدن النفيس، وعلى رأسها بيانات التضخم الأميركية المرتقبة في 10 يونيو واجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يومي 16 و17 يونيو.
وبحسب تقرير صادر عن منصة "آي صاغة" المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، تراجع سعر غرام الذهب عيار 21 في مصر إلى 6730 جنيهاً، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب قوة الدولار، مقابل استمرار بعض العوامل الداعمة للذهب مثل التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية العالمية.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 7691 جنيهاً، فيما سجل عيار 18 نحو 5768 جنيهاً، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53.8 ألف جنيه، في الوقت الذي سجلت فيه الأونصة عالمياً مستوى 4496 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، إن أسعار الذهب في السوق المصرية لا تزال تتحرك في إطار من الاستقرار النسبي رغم التقلبات العالمية المستمرة، موضحاً أن الانخفاض المحدود الذي سجلته الأسعار خلال اليومين الماضيين يعكس استمرار حالة الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين داخل السوق، انتظاراً لصدور بيانات اقتصادية أميركية قد تحدد بشكل كبير اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن تراجع الذهب بنسبة 0.66% فقط يؤكد أن السوق المصرية لا تزال متماسكة نسبياً، خاصة في ظل استمرار الطلب الاستثماري على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة.
وأكد تقرير منصة "آي صاغة" أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب ارتفعت إلى نحو 138.89 جنيه بنسبة بلغت 2.11%، وهو ما يعكس استمرار وجود علاوة سعرية طبيعية داخل السوق المصرية.
وأوضح التقرير أن هذه الفجوة تنتج عن عدد من العوامل، من بينها تكاليف الاستيراد، والضرائب، وهوامش التشغيل، إلى جانب مستويات الطلب المحلي على الذهب.