أفاد ثلاثة مسؤولين بأن دونالد ترامب شدد شروط إطار محتمل لإنهاء الحرب مع إيران، وأعاد التعديلات المقترحة إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، في خطوة تهدف إلى تسريع التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة الحالية.
ووفقًا لما نقلته صحيفة The New York Times عن مسؤولين مطلعين، فإن طبيعة التعديلات الجديدة لم تتضح بشكل كامل، إلا أن ترامب أبدى تحفظات على بعض البنود المتعلقة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وهي القضية التي سبق أن انتقد بسببها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما خلال الاتفاق النووي المبرم قبل أكثر من عقد.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن ترامب شعر بحالة من الإحباط بسبب طول الفترة التي استغرقتها طهران للرد على المقترحات الأمريكية، التي جرى إعدادها عبر وسطاء إقليميين ودوليين، من بينهم مسؤولون في باكستان.
وأضاف أن التعديلات الجديدة تمثل مقترحًا أكثر صرامة، وتهدف إلى دفع إيران نحو قبول الإطار المطروح بالفعل، والذي أُحيل إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في محاولة لتسريع المفاوضات وتقليص فترات الانتظار.
وأوضح المسؤول أن أي تعديلات إضافية على الوثيقة المعروفة باسم "مذكرة التفاهم" قد تؤدي إلى تأخير جديد، خاصة في ظل تعقيدات التواصل مع القيادة الإيرانية العليا.
وفي سياق متصل، عقد ترامب اجتماعًا استمر نحو ساعتين داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع كبار مستشاريه لمناقشة سبل إنهاء الحرب مع إيران، لكنه غادر الاجتماع دون إعلان قرارات رسمية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإطار المقترح قد يؤدي إلى إنهاء الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مقابل رفع إيران الحصار عن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط والغاز عالميًا، على أن يتم تأجيل الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، إلى جولات تفاوض لاحقة.