يواصل ريال مدريد تحركاته الجادة لاستعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما أحرز تقدماً ملحوظاً في مفاوضاته مع بنفيكا خلال الفترة الأخيرة.
وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة النادي الملكي نجحت في التوصل لاتفاق مالي مع بنفيكا بشأن رحيل مورينيو، رغم انتهاء بند الشرط الجزائي في عقده، والذي كان يُقدر بـ7 ملايين يورو، لتتم بذلك إزالة أبرز العقبات أمام عودته إلى ملعب "سانتياجو برنابيو".
وجاء هذا التقدم بفضل تدخل وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز، الذي لعب دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، مما مهد الطريق لعودة المدرب البرتغالي إلى العاصمة الإسبانية.
وتبقى الخطوة الأخيرة مرتبطة بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة للنادي، والمقررة في 7 يونيو، حيث يرتبط الإعلان الرسمي عن التعاقد بفوز فلورنتينو بيريز بولاية جديدة، تمهيداً لإطلاق مشروع رياضي جديد بقيادة مورينيو.
في المقابل، أبدى بنفيكا مرونة في موقفه بعد تخليه عن مطالبه المالية المرتفعة، وهو ما سرّع من وتيرة المفاوضات ووضع الصفقة على أعتاب الحسم.
من جانبه، بدأ مورينيو بالفعل في وضع تصوراته للموسم المقبل، حيث قدم تقييماً شاملاً للفريق، مشدداً على ضرورة تدعيم الخط الدفاعي كأولوية قصوى، إلى جانب تعزيز مركزي الظهيرين وخط الوسط بعناصر قادرة على دعم المشروع الجديد.
ورغم تأخر الإعلان الرسمي، يبدو المدرب البرتغالي هادئاً وواثقاً من سير الأمور، في ظل التزام إدارة ريال مدريد بتوصياته الفنية، خاصة فيما يتعلق بخطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة.