كشف المهندس حسن المراكبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة المراكبي للصلب ووكيل مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، عن الوضع الحالي لسوق الحديد في مصر بعد الارتفاع الأخير في الأسعار، مشيراً إلى أن السوق شهد استقراراً طويل الأمد قبل هذه الزيادة.
أوضح المراكبي أن أسعار الحديد ظلت ثابتة لفترة طويلة بالرغم من ارتفاع سعر الدولار إلى ما يقارب 47 جنيهاً وارتفاع تكلفة السولار، ويرجع هذا الاستقرار جزئيًا إلى توافر مخزون كبير من الحديد في المصانع، مما قلل التأثر المباشر بالأحداث العالمية مثل التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
بين المراكبي أن الزيادة الأخيرة في الأسعار لم ترتبط مباشرة بالحرب أو الأزمات العالمية، بل جاءت نتيجة نفاد الاستوكات السابقة وارتفاع تكلفة الخامات الأساسية.
وأضاف أن بعض التجار حاولوا الاستفادة من هذا الوضع بتخزين الحديد ورفع الأسعار لتحقيق أرباح سريعة، بينما كان الهدف الأساسي للمصنع تغطية تكاليف الإنتاج دون التأثير على حجم المبيعات.
و أكد المراكبي أن هذه الرسوم لم تلعب دوراً في زيادة الأسعار المحلية، خصوصاً في ظل ضعف الطلب، حيث يصبح من الصعب على المصنع رفع السعر فقط نتيجة الرسوم الجديدة.
وتابع مصانع الدرفلة: تعتمد على شراء أو استيراد البيليت لإعادة تسخينه ودرفلته، ما يجعلها أكثر حساسية لتقلبات الأسعار العالمية.
كما أن المصانع المتكاملة: تمتلك دورة إنتاج كاملة من خام الحديد حتى المنتج النهائي، مما يمنحها ثباتًا أكبر في التكلفة وجودة المنتج وقدرة أكبر على التحكم في الأسعار.
أوضح المراكبي أن السوق المحلية للحديد شهدت حالة من الركود قبل الزيادة، ومن المتوقع أن تظل مبيعات الحديد مستقرة رغم ارتفاع الأسعار، مع تأثير محدود على الطلب، بينما يبقى التاجر الذي يسعى لتحقيق أرباح سريعة هو الأكثر تأثيراً على الأسعار.