أصدر البنك الإفريقي للتنمية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، تقريرًا شاملًا يرصد إنجازاته مع الوكالة التي تعتبر ذراعًا تنموية محورية للدولة المصرية لتعزيز تعاون القارة السمراء وتعميق الشراكة الاستراتيجية مع كل دول الأفارقة تماشيًا مع مستهدفات أجندة إفريقيا 2063، بمناسبة الاحتفال بـ"يوم إفريقيا".
ذكر البيان الصادر، اليوم الأحد، أنه منذ انطلاق العمل رسميًا في يوليو 2014، تضمن التنسيق بين البنك الإفريقي والوكالة رؤية متكاملة تقوم على الارتباط الوثيق بين الأمن والتنمية، متجاوزين الأطر التقليدية للمعونات نحو صياغة نموذج تنموي تشاركي ينقل الخبرات والمعرفة، ويؤسس لآليات مستدامة لبناء القدرات الوطنية لدول القارة في قطاعات متعددة.
قفزة نوعية في مسارات الدعم لبناء القدرات وتدريب الكوادر
ونجح التنسيق المتواصل بين البنك الإفريقي للتنمية والوكالة المصرية، بالتنسيق مع مراكز التميز الوطنية والوزارات المصرية والشركاء الدوليين (مثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا")، في تحقيق قفزة نوعية في مسارات الدعم لبناء القدرات وتدريب الكوادر وتقديم الدعم الصحي والقوافل الطبية.
أهم مشروعات بنك التنمية مع الوكالة المصرية
نفذ الجانبان المصري والإفريقي قرابة 97 دورة تدريبية قطاعية وأمنية وفنية متخصصة خلال العام المنصرم وحده، واستوعبت البرامج آلاف المتدربين من الكوادر الإفريقية في مجالات استراتيجية تشمل إدارة الموارد المائية والري، تكنولوجيا المعلومات، النقل والاتصالات، الرقابة الإدارية، الدبلوماسية، والزراعة، والطاقة المتجددة.
فضلًا عن تسيير أكثر من 10 قوافل طبية متخصصة إلى دول القارة الشقيقة (من بينها السودان، تنزانيا، أوغندا، جيبوتي، وجزر القمر)، شملت تخصصات دقيقة كجراحات القلب، المخ والأعصاب، والأوعية الدموية وتقديم وتجهيز معونات طبية ولوجستية حيوية لصالح النظم الصحية في دول مثل أوغندا، إريتريا، والجابون، ما يسهم في نقل المعرفة الجراحية المباشرة للأطباء المحليين هناك.