وجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، الشكر للملك محمد السادس، ملك المغرب، لمنحه العفو الملكي للمشجعين السنغاليين المدانين بجرائم تتعلق بالمباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال التي أقيمت يوم 18 يناير الماضي.
وقال "موتسيبي" في بيان على موقع "الكاف": "بالنيابة عن الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والتي تمثل 54 دولة أفريقية، أود أن أعرب عن امتناننا العميق لجلالة الملك محمد السادس، عون الله له، لمنحه العفو الملكي للمشجعين السنغاليين المدانين بجرائم تتعلق بالمباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025".
أضاف "لطالما أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم التزامه باستخدام كرة القدم للمساهمة في توحيد شعوبنا من مختلف الخلفيات العرقية والإثنية والدينية".
وتابع "ويُعد عفو جلالة الملك محمد السادس مثالا مُلهما ومحفزا على قدرة كرة القدم على توحيد شعوبنا وجمعها في أفريقيا والعالم، لقد أُعجبتُ وانبهرتُ عندما اطلعتُ على العلاقات التاريخية والوثيقة بين شعبي السنغال والمغرب، خلال زيارتي لهذين البلدين قبل أسابيع".
ولم يحدد البيان الرسمي عدد المشجعين المشمولين بالقرار، لكنه أوضح أن العفو يشمل المحكومين في جنح وجرائم ارتكبت خلال منافسات كأس أمم إفريقيا التي استضافها المغرب في الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وتعود تفاصيل القضية إلى أحداث الشغب والتدافع التي شهدها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط عقب المباراة النهائية للبطولة القارية.
وحينها أوقفت السلطات الأمنية المغربية مجموعة من المشجعين السنغاليين جرت متابعة 18 منهم قضائياً، بالإضافة إلى مشجع فرنسي من أصول جزائرية.
ووجه القضاء المغربي للموقوفين تهماً تندرج ضمن قانون مكافحة الشغب الرياضي، من بينها التخريب العمدي للممتلكات العامة والخاصة، واقتحام أرضية الملعب، واستخدام العنف ضد القوات العمومية أثناء أداء مهامها.
يذكر أن المباراة انتهت بفوز السنغال بهدف وتتويجه بكأس الأمم قبل أن تتدخل لجنة الانضباط بالكاف بسحب اللقب من أسود التيرانجا وتتويج المغرب به اعتباريا بسبب انسحاب السنغال لدقائق قبل استئناف اللقاء، ليتقدم الاتحاد السنغالي بطعن ضد هذا القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية.