كشفت تقارير صحفية فرنسية، عن تطورات جديدة حول بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، والتي من المقرر إقامتها بتنظيم ثلاثي مشترك بين أوغندا وكينيا وتنزانيا.
وأفادت صحفية "لوموند" الفرنسية، أن تأخر أعمال البناء في كلًا من أوغندا وكينيا وتنزانيا قد يجعل بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 تنقل إلى دولة أخرى، مؤكدة أن جنوب إفريقيا هي الأقرب لاستضافة الحدث الأفريقي الكبير.
وأوضحت الصحيفة، أن كينيا تعهدت بتوفير 5 ملاعب لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2027 على أرضها، بجانب 4 مدن في تنزانيا، و3 مدن في أوغندا، موضحة أن الأعمال تسير في تنزانيا وفق الجدول الزمني المحدد، بينما تشهد أوغندا وكينيا تأخيرات كبيرة.
وأشارت إلى أن هناك قلق لدى وفد الكاف والذي أجرى زيارة للبلدان الثلاثة بسبب بطئ وتيرة أعمال البناء والتجديد في الملاعب والبنية التحتية، موضحة أن تقرير وفد الكاف يستهدف التقرير أوغندا تحديدًا، إذ لا يوجد في البلاد حاليًا أي ملاعب تستوفي متطلبات الفئة الرابعة، وهي مستوى الاعتماد لدى كاف.
وأوضحت الصحفية الفرنسية أن كينيا التي سبق وتنازلت عن حق استضافة كأس إفريقيا 1996 وبطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، توبيخًا، بشأن مركز موي الرياضي واستاد تالانتا في نيروبي، إذ كان من المفترض أن يكتمل بناء هذا الاستاد بحلول نهاية عام 2025.
وشددت أنه على الرغم من أن كاف قد لاحظ أيضًا أوجه قصور في نسق البنية التحتية للاستقبال والنقل بين الدول الثلاث، إلا أن تنزانيا تبدو أنها تفي بتوقعات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وتسير وفق الجدول الزمني المحدد.
واختتمت الصحيفة الفرنسية تقريرها: الوضع الحالي يجبر كاف على النظر في خطة بديلة، حيث تعد جنوب إفريقيا المرشح الأبرز، مشيرة إلى أن رواندا على أهبة الاستعداد أيضًا.
يذكر أن الاتحاد الإفريقي أعلن في وقت سابق، أن وفدًا رفيع المستوى سيعقد اجتماعًا استراتيجيًا حاسمًا مع الدول الثلاث المستضيفة لكأس أمم إفريقيا 2027، اليوم وغدًا، حيث من المقرر أن تقدم الدول الثلاث المستضيفة تحديثًا حول أولويات التنفيذ للمرحلة المقبلة من التحضيرات الخاصة بالمنافسة.