أثار الدكتور محمود عمارة مؤسس الجالية المصرية بفرنسا والخبير الزراعي، حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد حديثه المطوّل عن تجربته الشخصية مع ما يُعرف بنظام “الطيبات”، مؤكدًا أن التحول الغذائي الذي اتبعه خلال الأسابيع الماضية انعكس بصورة واضحة على صحته وحياته اليومية.
وقال عمارة إنه عاش في فرنسا لمدة 34 عامًا، منذ سن العشرين وحتى الرابعة والخمسين، وتعرّف عن قرب على طبيعة المطبخ الفرنسي وأساليب التغذية هناك، موضحًا أن الفرنسيين يعتمدون بدرجة كبيرة على جودة الطعام الطبيعي وتقليل الأغذية المصنعة، إلى جانب الاستخدام المحدود للأدوية والمشروبات الغازية.
وأضاف أن تجربته الطويلة في فرنسا جعلته يلاحظ الفارق الكبير بين أنظمة الغذاء الطبيعية وبين الأطعمة الثقيلة والمصنعة، مشيرًا إلى أنه لم يعانِ طوال سنوات إقامته هناك من أي مشكلات معوية تُذكر، بينما بدأت أزمات الجهاز الهضمي تظهر بعد عودته إلى مصر.
وأوضح الخبير الزراعي أنه تعرّف على نظام “الطيبات” من خلال متابعة فيديوهات للدكتور الراحل ، لافتًا إلى أنه كان متشككًا في البداية، قبل أن يقتنع تدريجيًا بعد الاستماع لشرح علمي مبسط حول العلاقة بين الغذاء والمناعة وصحة الجهاز الهضمي.
وأكد عمارة أن تجربته مع النظام استمرت نحو سبعة أسابيع، شهد خلالها تغيرات وصفها بـ”الكبيرة”، من بينها تحسن النشاط البدني، وصفاء الذهن، والنوم العميق، إلى جانب اختفاء كثير من الالتهابات والمشكلات الهضمية.
وقال: “أصبحت أشعر بالخفة والطاقة والحيوية، وكأن جسدي استعاد توازنه الطبيعي من جديد”.
وفي الوقت نفسه، انتقد عمارة الهجوم الذي يتعرض له النظام الغذائي من بعض الأطباء والإعلاميين، معتبرًا أن من حق الناس تجربة أي نظام غذائي طالما يحقق نتائج إيجابية ولا يُفرض على أحد.
وأضاف: “العلم الحقيقي قائم على التطوير والمراجعة والنقاش، وليس الرفض المسبق أو السخرية من تجارب الناس”.
وختم حديثه برسالة ساخرة حول الجدل الدائر بين مؤيدي النظام ومعارضيه، قائلاً: “البعض يقول لي إن الأبحاث لا توافق ما أفعله، بينما أنا أرى النتيجة بنفسي كل يوم.