وضع الدنماركي ييس توروب المير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ، مسئولي القلعة الحمراء، في مأزق كبير بعد نهاية الموسم الحالي وخروج الفريق بموسم "صفري" بخسارة جميع البطولات في موسم كارثي.
واستقر مسئولو النادي الأهلي على رحيل "توروب" بعد نهاية الموسم الحالي، ولكن هناك مفاوضات لحل أزمة الشرط الجزائي في عقد المدير الفني.
وكشفت مصادر داخل النادي الأهلي، أن ييس توروب لا يرغب في الرحيل ومتمسك بالبقاء أو الحصول على قيمة عقده كاملا في حل فسخ النادي العقد.
وقالت مصادر إن ييس توروب أستفسر من مسئولي الأهلي عن موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، من أجل العودة إلى قيادة تدريبات الفريق، ليضع النادي في ورطة في ظل تخطيط واستقرار إدارة الأهلي على إقالة المدرب بنهاية الشهر القادم.
ووضعت إدارة الأهلي سيناريو فسخ عقد ييس توروب حيث تم الاستقرار بشكل نهائي على توجيه الشكر للمدير الفني الدنماركي بنهاية شهر يونيو المقبل، خاصة وأن عقد "توروب" يتضمن بندا يسمح بفسخ التعاقد عقب 30 يونيو، مقابل حصول المدير الفني على راتب 3 أشهر كشرط جزائي.
وبدأت إدارة النادي الأهلي الترتيبات لإنهاء التعاقد مع ييس توروب مع منحه راتب شهر يونيو إلى جانب قيمة الشرط الجزائي، وهو ما رفضه المدرب الدنماركي ووكيل أعمله وطالب بالحصول على قيمة عقده بالكامل في حل فسخ التعاقد.