أكد المهندس كمال عبد الملك رئيس غرفة التجارة السويسرية، أن العلاقات المصرية السويسرية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الاقتصادي والشراكة المستدامة على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن البلدين نجحا في تحقيق تعاون مثمر في مجالات التنمية الاقتصادية، والصناعة، والتعليم، والرعاية الصحية، إلى جانب دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي.
وأوضح أن العام الجاري شهد محطة مهمة في مسار التعاون المشترك، تمثلت في تنظيم أول منتدى اقتصادي مصري سويسري، وذلك بدعم من السفارة السويسرية، بهدف تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين.
وأشار رئيس غرفة التجارة السويسرية إلى أن المنتدى الاقتصادي الجديد يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والمنصات التي تعمل الغرفة على تطويرها باستمرار، بما يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية المصرية السويسرية، وتعزيز التواصل بين المستثمرين والشركات ورجال الأعمال.
وأضاف أن الاحتفاء بالشخصيات والمؤسسات المؤثرة يعكس تقدير الغرفة للجهود التي تسهم في تحقيق التنمية والإصلاح ودعم المجتمع، مؤكدًا أهمية تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة.
وتواصل غرفة التجارة السويسرية في مصر أداء دورها الحيوي في دعم العلاقات الاقتصادية بين مصر وسويسرا، من خلال تعزيز الحوار الإستراتيجي بين كبار المسؤولين الحكوميين وقادة مجتمع الأعمال، بما يدعم بيئة الاستثمار ويعزز فرص التعاون الاقتصادي المشترك.