أنهى الأهلي مشواره في الدوري المصري بالفوز على المصري، إلا أن الانتصار لم يكن كافيًا لتحسين موقعه في جدول الترتيب، بعدما اكتفى بالمركز الثالث، ليودع سباق اللقب ويفشل كذلك في حجز مقعد بدوري أبطال أفريقيا، مكتفيًا بالمشاركة في كأس الكونفدرالية خلال الموسم المقبل.
ورغم النشاط الكبير الذي أظهرته إدارة النادي في سوق الانتقالات، بإبرام 17 صفقة على مدار فترتي القيد الصيفية والشتوية، فإن معظم التدعيمات لم تنجح في تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. فعلى مستوى الخط الخلفي، استمرت المشكلات الدفاعية رغم التعاقد مع أكثر من لاعب، بينما لم يحصل بعض الوافدين الجدد على فرص كافية للمشاركة، في حين خرج آخرون من حسابات الجهاز الفني مبكرًا.
وفي خط الوسط والهجوم، قدم أحمد سيد زيزو ومحمد علي بن رمضان لمحات جيدة في فترات متفرقة، لكن تأثيرهما لم يكن كافيًا لتعديل مسار الموسم. أما محمود حسن تريزيجيه فكان الأكثر تألقًا على المستوى الفردي بتسجيله 11 هدفًا في الدوري، لكنه لم يتمكن من قيادة الفريق لتجاوز المحطات الحاسمة. وعلى الجانب الآخر، جاءت مردودات بعض المهاجمين أقل من التوقعات، ما ساهم في استمرار الأزمة الهجومية وفقدان الفريق قدرته على المنافسة حتى النهاية.