شن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين، هجومًا حادًا على طاقم التحكيم الذي أدار مواجهة “الفراعنة” أمام منتخب المغرب، ضمن منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا، مؤكدًا أن فريقه تعرض لقرارات تحكيمية غير عادلة أثرت على سير اللقاء.
وأوضح عبد اللطيف، في تصريحات إعلامية نقلها موقع “هبة سبور” المغربي، أنه كان يتوقع ما حدث خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه سبق وأن حذر من سيناريو تحكيمي مماثل قبل انطلاق المواجهة، على حد وصفه.
وأكد مدرب المنتخب المصري أن لاعبيه تعرضوا لإيقاف متكرر داخل أرض الملعب، مع احتساب أخطاء ضدهم بشكل مستمر، في الوقت الذي كانت فيه القرارات تُحتسب بسهولة لصالح المنتخب المغربي، وهو ما اعتبره دليلاً على عدم توازن القرارات التحكيمية.
وأضاف أن الجدل لم يقتصر على حكم الساحة فقط، بل امتد إلى طاقم التحكيم بالكامل، لافتًا إلى أن مدرب منتخب المغرب نفسه أقرّ بأحقية مصر في الحصول على ركلة جزاء صحيحة خلال اللقاء، إلا أن القرار لم يُحتسب.
ورغم الخسارة بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة، نجح منتخب مصر في التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة، مستفيدًا من فارق الأهداف، بعد منافسة قوية ضمن المجموعة التي شهدت أيضًا تعادلًا سلبيًا أمام إثيوبيا، وفوزًا مهمًا على تونس بنتيجة 2-1.
وتُقام بطولة كأس أمم إفريقيا للناشئين بمشاركة 16 منتخبًا، تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات، حيث يتأهل أصحاب المراكز الأولى والثانية مباشرة إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب ضمانهم التأهل إلى كأس العالم للناشئين، فيما يتم حسم مقعدين إضافيين عبر مباريات فاصلة بين أصحاب المركز الثالث.