أستاذ علوم سياسية: الخيار العسكري ضد إيران لا يزال مطروحًا رغم التعثر

صوت |
19 مايو 2026 | 15:53
أستاذ علوم سياسية: الخيار العسكري ضد إيران لا يزال مطروحًا رغم التعثر
الولايات المتحدة إيران

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الولايات المتحدة الأمريكية سبق أن لجأت إلى الخيار العسكري خلال الفترة الماضية، إلا أن تلك التحركات لم تحقق الهدف المرجو في دفع إيران إلى تقديم تنازلات حقيقية، مشيرًا إلى أن طهران ما زالت متمسكة بمواقفها بشأن البرنامج النووي ورفع العقوبات والأصول المجمدة.

وأوضح تركي، في تصريحات لقناة “إكسترا نيوز”، أن تأجيل أي ضربة عسكرية أمريكية لا يعني تراجع احتمالات التصعيد، لكنه يعكس منح مساحة إضافية للمسار التفاوضي، خاصة في ظل دعوات إقليمية متزايدة لخفض التوتر وتفادي اتساع رقعة الصراع.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى لإظهار أنها استنفدت كل الخيارات الدبلوماسية قبل الإقدام على أي تحرك عسكري جديد، لافتًا إلى أن واشنطن تعتمد بشكل متزايد على أدوات الضغط الاقتصادي والحصار البحري بهدف إضعاف إيران ودفعها لتغيير مواقفها.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن أبرز نقاط الخلاف ما تزال قائمة، وعلى رأسها ملف تخصيب اليورانيوم، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمثل نقطة استراتيجية حساسة لحركة الطاقة العالمية.

وفي سياق آخر، تناول تركي العلاقات المصرية الإسبانية، مؤكدًا أن لقاء وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مدريد يعكس مستوى التوافق السياسي بين مصر Egypt وإسبانيا Spain تجاه عدد من قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأوضح أن إسبانيا تتبنى مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية وترفض استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها لعبت دورًا داخل الاتحاد الأوروبي لدعم مسار الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدفع نحو الحلول السياسية.

واختتم بأن هذا التقارب بين القاهرة ومدريد يفتح المجال لتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في الملفات المرتبطة بالطاقة وأمن الملاحة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً