كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إسرائيل باتت، وفق روايتها، قريبة من استكمال تصفية أعضاء هيئة الأركان العسكرية التابعة لحركة حماس، وذلك بعد العملية الأخيرة التي استهدفت القيادي البارز في كتائب القسام عز الدين الحداد داخل قطاع غزة.
وذكرت الإذاعة أن نجاح العملية الأخيرة يعني بقاء قيادي واحد فقط من المجلس العسكري الأصلي للحركة، وهو محمد عودة رئيس جهاز الاستخبارات، بحسب التقديرات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن قائمة القيادات التي أعلنت إسرائيل اغتيالها منذ هجمات السابع من أكتوبر تضم عددًا من أبرز قادة حماس العسكريين، بينهم يحيى السنوار، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، ورائد سعد، وأحمد الغندور، وأيمن نوفل، ورافع سلامة، ومحمد شبانة، إضافة إلى عدد من قادة الألوية والوحدات العسكرية التابعة للحركة.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية الأخيرة استهدفت عز الدين الحداد، قائد لواء غزة في كتائب القسام، بينما لم تصدر حركة حماس حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن مصيره.
وفي السياق ذاته، أعلن بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال استهدفت الحداد داخل غزة.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن العملية تمت عبر قصف شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، موضحة أن الحداد يعد من أبرز القيادات الميدانية في كتائب القسام.
وفي تطور متصل، أعلنت فرق الإسعاف والطوارئ سقوط مصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية في منطقة اليرموك بمدينة غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة داخل القطاع.