المركزي الأوروبي: صدمات النفط الجيوسياسية تهدد نمو منطقة اليورو

صوت |
14 مايو 2026 | 17:53
المركزي الأوروبي: صدمات النفط الجيوسياسية تهدد نمو منطقة اليورو
المركزى الأوروبى

أعلن البنك المركزي الأوروبي، أن صدمات النفط الجيوسياسية تهدد نمو منطقة اليورو وقد تحقق خسائر في مؤشرات النمو بنسبة 0.3% سنويا بسبب ارتفاع اسعار التضخم الناتج عن ارتفاع سعر البرميل والتي لامست مناطق الـ 200 دولار. 

صدمات إمدادات النفط تمثل ضغطا مباشرا على اقتصاد منطقة اليورو

 أكد فيليب لين، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، أن صدمات إمدادات النفط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية تمثل ضغطا مباشرا على اقتصاد منطقة اليورو، محذر من تداعياتها على معدلات النمو والاستثمار.

وأضاف خلال تصريحاته عبر الموقع الرسمي للبنك المركزى الأوروبي أن نتائج النماذج الاقتصادية الحديثة أجراها خبراء البنك، تشير إلى أن أي زيادة في أسعار النفط بنسبة 10% مدفوعة بنقص الإمدادات وتؤدي إلى تقليص نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بمقدار 0.2 %إلى 0.3%  سنويا على مدار ثلاث سنوات متتالية.

أسباب تآكل الدخل وضعف الاستثمار في أوروبا 

وحول تآكل الدخل وضعف الاستثمار أوضح "لين" أن الصدمات الحالية تختلف جذريا عن الزيادات الناتجة عن قوة الطلب، حيث تؤدي الصدمات الجيوسياسية إلى رفع تكاليف الإنتاج وتآكل الدخل الحقيقي للأسر، مما يضعف الاستهلاك الخاص، ولفت إلى أن قطاع الاستثمار هو الأكثر تأثر نظر لحالة "عدم اليقين" التي تفرضها النزاعات الجيوسياسية، مما يدفع الشركات إلى توخي الحذر في خططها التوسعية.

وكشف عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي عن تراجع كثافة الاعتماد على النفط بسبب أزمات الإمدادات التي بدأ في 28 فبراير الماضي ولازالت مستمرة إلي الآن. 

ماهى مزايا تقليل الضغط على استخدام النفط؟

وعلى الرغم من هذه التحذيرات، أشار لين إلى بارقة أمل تتمثل في انخفاض كثافة الاعتماد على النفط في اقتصاد منطقة اليورو مقارنة بالعقود الماضية،  وأوضح أن النماذج الاقتصادية التي ركزت على الفترة منذ عام 2003 أظهرت أن الاقتصاد الأوروبي أصبح أكثر صمود، حيث تراجعت حساسية الاستهلاك الخاص تجاه تقلبات الأسعار مقارنة بفترة الثمانينيات والتسعينيات.

وشدد على أن توقف إمدادات الطاقة بدأت في  وقت شديد الحساسية ولهذا يراقب المركزى الأوروبي الأسواق العالمية ويقيس مؤشرات تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، وسط ترقب لكيفية استجابة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي لموازنة مخاطر التضخم مع حماية وتيرة النمو الاقتصادي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً