أوضح محمد الشيخ، سكرتير شعبة العطارة بالغرفة التجارية في القاهرة، مجموعة من النقاط المهمة المتعلقة بتركيبات الأعشاب وطرق تداولها، وآلية إعدادها، ومدى خضوعها للتصنيف والرقابة الصحية، إلى جانب الجدل حول استخدامها كبدائل علاجية.
أشار الشيخ في تصريحات له، إلى أن الأعشاب والخلطات العشبية يتم التعامل معها وفق ضوابط محددة، تتعلق بطريقة إعدادها وتداولها في الأسواق، بالإضافة إلى التساؤلات حول ما إذا كانت تُستند إلى مراجع طبية أو إشراف من الجهات الصحية المختصة مثل وزارة الصحة.
أكد سكرتير شعبة العطارة أن أي وصفات ذات طابع علاجي لا يمكن تركها دون إشراف علمي أو طبي متخصص، موضحًا أن التعامل مع الأعشاب في السياق العلاجي يجب أن يتم وفق أسس أكاديمية واضحة وتحت متابعة أطباء مختصين.
شدد محمد الشيخ على أهمية عدم الانسياق وراء من يدّعي امتلاك المعرفة في هذا المجال دون تأهيل علمي، قائلاً إن التعامل مع الحالات المرضية يجب أن يكون ضمن إطار طبي متخصص وتحت إشراف مهني دقيق.
وفي سياق متصل، أشار إلى ما يُتداول حول احتمالية إدخال مجال الطب النبوي بالأعشاب في بعض المؤسسات التعليمية مثل جامعة الأزهر، موضحًا أنه لا يمتلك معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع.
انتقد الشيخ بشدة الاعتماد على وصفات شعبية غير علمية تُتداول بين الناس، مثل تقديم علاجات عشوائية للصداع أو غيره من الأعراض دون أساس طبي، مؤكدًا رفضه التام لمثل هذه الممارسات بقوله إنها «غير مبنية على علم ولا يمكن الاعتماد عليها».