أكد دومينيك خوري، الخبير الاقتصادى أن الاقتصادات التي تفتقر إلى قاعدة صناعية قوية تواجه تحديات كبيرة تؤثر على معدلات النمو والتنمية، مشيرًا إلى أن الاعتماد على قطاعات محدودة دون التوسع في التصنيع يجعل الاقتصاد أقل قدرة على تحقيق الاستدامة الاقتصادية.
وأوضح خوري، خلال تصريحات عبر إكسترا نيوز، أنه رغم وجود بعض الأنشطة الصناعية، فإن غياب الشركات الكبرى وضعف الاستثمارات في القطاع الصناعي يؤديان إلى تراجع الإنتاج المحلي وانخفاض القدرة التنافسية للاقتصاد.
وأضاف أن نقص الاستثمارات الصناعية ينعكس بشكل مباشر على فرص العمل وحجم الصادرات، ما يحد من قدرة الاقتصاد على تحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة.
وأشار المحلل الاقتصادي إلى أن تطوير قطاع التصنيع يمثل أحد أهم الركائز الأساسية لبناء اقتصاد قوي، وذلك من خلال تشجيع المستثمرين، وتوفير بيئة اقتصادية مستقرة، ودعم الصناعات المحلية القادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.