المحاور التنموية على النيل لتقليص المسافات بين شرق وغرب النهر.. تفاصيل

صوت |
الجمعة 06/11/2026 05:35 م
المحاور التنموية على النيل لتقليص المسافات بين شرق وغرب النهر.. تفاصيل
المحاور التنموية على النيل

نشرت وزارة النقل تقريرًا بعنوان «اعرف معلومات عن مشروعات بلدك: المحاور التنموية على النيل.. ملاحم مصرية عملاقة»، استعرضت خلاله خطة إنشاء محاور عرضية متكاملة على نهر النيل، تستهدف ربط شرق النيل بغربه، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، ودعم الأنشطة الاقتصادية والتوسع العمراني في مختلف المحافظات.

وأوضح التقرير أن هذه المشروعات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقليل المسافات البينية بين محاور النيل إلى نحو 25 كيلومترًا، بدلًا من المسافات التي كانت تصل إلى 100 كيلومتر، بما يسهم في ربط شبكات الطرق وتحقيق التنمية الشاملة، وليس مجرد توفير وسيلة للعبور بين ضفتي النهر.

35 محور لتقليص المسافات بين شرق وغرب النهر

واستعرضت وزارة النقل تطور إنشاء المحاور النيلية، مشيرة إلى أنه قبل عام 2014 لم يتجاوز عدد الكباري والمحاور المنشأة 38 محورًا على مدار عقود، بينما جرى التخطيط بعد عام 2014 لإنشاء 35 محورًا تنمويًا جديدًا، من بينها 22 محورًا في صعيد مصر، ليصل إجمالي عدد المحاور إلى 73 محورًا.

وجاءت الموقف التنفيذي للمشروعات وفقًا للتقرير كالتالي:

 19 محورًا تم الانتهاء منها: بواقع 14 محورًا في الصعيد و5 محاور في الدلتا.

 7 محاور جارٍ تنفيذها: تشمل 3 محاور في الصعيد و4 محاور في الدلتا.

 9 محاور مخطط تنفيذها مستقبلًا.

وأشار التقرير إلى أن تنفيذ هذه المشروعات يتم بالكامل من خلال شركات وطنية متخصصة، بما يسهم في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب.

الأهمية الاقتصادية والاستثمارية للمحاور النيلية

وتتمثل إحدى أبرز فوائد المحاور التنموية على النيل في ربط شبكات الطرق شرق وغرب النهر، وتسهيل حركة التجارة ونقل البضائع بين المحافظات والموانئ البحرية والجافة، بما يدعم انسيابية حركة النقل ويقلل زمن الرحلات وتكاليفها.

كما تسهم هذه المحاور في دعم قطاعي الصناعة والزراعة، من خلال تسهيل نقل المواد الخام والمنتجات من وإلى المناطق الصناعية والتجمعات الزراعية الجديدة، خاصة مشروعات استصلاح الأراضي في الصعيد والدلتا، فضلًا عن خدمة المناطق السياحية المختلفة.

وتساعد شبكة الطرق والمحاور المتكاملة على تهيئة بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، من خلال تحسين الربط بين المحافظات والمناطق الإنتاجية والتجمعات العمرانية.

إلغاء المعديات وتقليل المسافات بين شرق وغرب النيل

وعلى المستوى الاجتماعي والعمراني، تسهم المحاور الجديدة في توفير بديل آمن للمعديات النيلية، التي كانت تمثل وسيلة الانتقال التقليدية بين ضفتي النهر، بما يساعد على الحفاظ على أرواح المواطنين وتوفير وسائل انتقال أكثر أمانًا.

كما يؤدي تقليل المسافات بين المحاور إلى نحو 25 كيلومترًا إلى اختصار وقت التنقل، وتسهيل الوصول إلى الخدمات والمناطق المختلفة، إلى جانب دعم التوسع العمراني شرق وغرب النيل، والمساهمة في تخفيف الكثافات السكانية داخل الوادي الضيق والحد من النمو العشوائي للمدن.

المحاور التنموية تسهم في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات

وتطرق التقرير إلى الأبعاد البيئية للمحاور النيلية، موضحًا أن اختصار زمن الرحلات والحد من التكدسات المرورية يسهمان في تقليل استهلاك الوقود، وخفض الانبعاثات الكربونية والملوثات الناتجة عن حركة المركبات، بما يدعم تحسين كفاءة الطاقة والحفاظ على البيئة.

اقرأ أيضاً