7 معلومات عن طائرة ناسا X-59 ومستقبل الطيران الأسرع

صوت |
الجمعة 06/11/2026 01:33 م
7 معلومات عن طائرة ناسا X-59 ومستقبل الطيران الأسرع

تواصل وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» العمل على تطوير طائرتها التجريبية X-59 QueSST، التي تحمل لقب «ابن الكونكورد»، في محاولة لإعادة الرحلات الجوية الأسرع من الصوت إلى الواجهة، ولكن بتكنولوجيا تستهدف الحد من الضوضاء الناتجة عن اختراق حاجز الصوت، والتي كانت أحد أبرز التحديات أمام هذا النوع من الطائرات.

وتأتي هذه التجربة بعد توقف طائرة الكونكورد عن تسيير رحلاتها التجارية عام 2003، بسبب ارتفاع نفقات التشغيل ومحدودية سعتها من الركاب، إلى جانب تراجع ثقة الجمهور في هذا النوع من الطائرات بعد حادث تحطمها عام 2000.

عام على أول رحلة لطائرة ابن الكونكورد

ووفقًا لما نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، أكملت الطائرة X-59 عامها الأول منذ تنفيذ رحلتها الأولى، بعدما سجلت 41 رحلة تجريبية خلال هذه الفترة، ضمن برنامج الاختبارات الذي يستهدف الوصول إلى وسيلة أكثر هدوءًا للطيران بسرعات تتجاوز سرعة الصوت.

وتتشابه الطائرة الجديدة مع الكونكورد في كونها مصممة للطيران بسرعات فائقة، إلا أن الاختلاف الأساسي يكمن في التكنولوجيا المستخدمة لتقليل الضجيج المصاحب لكسر حاجز الصوت، بما يفتح المجال أمام استخدام هذا النوع من الطائرات مستقبلًا في الرحلات فوق المناطق السكنية.

7 معلومات تكشف قدرات طائرة ناسا X-59

1- سرعة تتجاوز حاجز الصوت

تستهدف ناسا تصميم الطائرة لتصل سرعتها إلى 925 ميلًا في الساعة، بما يعادل نحو 1488.7 كيلومتر في الساعة، أو 1.4 ماخ، وهو ما يضعها ضمن فئة الطائرات فائقة السرعة.

2- التحليق على ارتفاعات شاهقة

صُممت X-59 للعمل على ارتفاع يصل إلى 55 ألف قدم، أي ما يقارب 16.8 كيلومتر، وهو ارتفاع يمنحها القدرة على تنفيذ مهامها البحثية، ويجعلها تحلق أعلى بكثير من مستويات الطيران المعتادة للطائرات التجارية التقليدية.

3- تصميم مختلف لتقليل الضوضاء

تتميز الطائرة بمقدمة طويلة ورفيعة ومدببة، وهو تصميم هندسي جرى اختياره بهدف التحكم في الموجات الصوتية الناتجة عن اختراق حاجز الصوت، وتقليل حدة الدوي المعتاد وتحويله إلى صوت أقل إزعاجًا.

4- تقليص زمن الرحلات الجوية

من المنتظر أن تساهم تكنولوجيا الطيران الأسرع من الصوت في تقليل الوقت المستغرق بين المدن البعيدة؛ إذ يمكن أن تستغرق الرحلة بين نيويورك ولندن نحو 3 ساعات ونصف، بينما قد تنخفض مدة السفر بين نيويورك ولوس أنجلوس من 5 إلى 6 ساعات إلى حوالي ساعتين ونصف.

5- الاستغناء عن الزجاج الأمامي التقليدي

لا تعتمد الطائرة على نافذة أمامية تقليدية لمساعدة الطيار على متابعة المسار، وإنما تستخدم نظام رؤية خارجيًا يعتمد على الكاميرات والشاشات، لنقل صورة واضحة عن المجال الموجود أمام الطائرة.

6- تسجيل 41 رحلة تجريبية خلال عام

نجحت X-59 في تنفيذ 41 رحلة اختبارية خلال عامها الأول، ووصلت أثناء التجارب إلى سرعة بلغت 1.53 ماخ، كما تجاوزت ارتفاع 56 ألف قدم، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.

7- مشروع بحثي لإعادة الطيران الأسرع من الصوت

تندرج الطائرة ضمن برنامج QueSST التابع لناسا، والذي يركز على تطوير تقنيات الطيران فائق السرعة مع الحد من التأثيرات الصوتية المصاحبة له، وتبلغ التكلفة المقدرة لبرنامج تطوير X-59 نحو 630 مليون دولار.

لماذا تريد ناسا إنهاء مشكلة الدوي الصوتي؟

تسعى وكالة ناسا من خلال برنامج QueSST إلى معالجة واحدة من أهم العقبات التي حالت دون انتشار الطائرات الأسرع من الصوت، وهي الضوضاء الكبيرة الناتجة عن اختراق حاجز الصوت، والتي تسببت في إزعاج السكان وأثرت على إمكانية تشغيل هذه الرحلات فوق المناطق المأهولة.

ويستهدف البرنامج الوصول إلى تكنولوجيا تسمح بتسيير رحلات جوية فائقة السرعة دون إحداث الدوي التقليدي المعروف، بما قد يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة في عالم النقل الجوي، ويعيد فكرة السفر بسرعات تتجاوز سرعة الصوت إلى الاستخدام المدني، بعد سنوات من توقف رحلات الكونكورد.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً