وزيرة التضامن تبحث التعاون والتمكين الاقتصادي مع جهاز تنمية المشروعات

صوت |
الثلاثاء 03/11/2026 01:04 م
وزيرة التضامن تبحث التعاون والتمكين الاقتصادي مع جهاز تنمية المشروعات

عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا مع الأستاذ مصطفى حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، لبحث سبل التعاون بين الجانبين في مجال التمكين الاقتصادي، والعمل على زيادة الدعم المقدم لأصحاب المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية والتراثية.

وتناول الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المشتركة، وفي مقدمتها تعزيز التعاون في إقامة المعارض المتخصصة في المنتجات التراثية والحرفية، خاصة معرضي «ديارنا» و«تراثنا»، إلى جانب الاستفادة من المعرض الدائم الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي، باعتباره فرصة مستمرة لتسويق منتجات العارضين وصغار المنتجين طوال العام.

فتح أسواق جديدة أمام المنتجات التراثية

كما بحث الطرفان إمكانية توسيع فرص التسويق أمام أصحاب الحرف اليدوية والأسر المنتجة، من خلال توفير منافذ جديدة لعرض منتجاتهم، والعمل على دعم التكتلات الإنتاجية في مختلف المحافظات، بما يساعد على زيادة قدرتها على المنافسة داخل الأسواق المحلية والخارجية.

وتأتي هذه الخطوات في إطار الاهتمام بتطوير المنتجات التراثية والحفاظ على الحرف المصرية، مع مساعدة العاملين في هذا المجال على الوصول إلى عدد أكبر من العملاء، وتحسين فرص تسويق منتجاتهم بصورة مستمرة.

وشهد اللقاء مناقشة انضمام جهاز تنمية المشروعات إلى المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي التي تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تنفيذها، بهدف تحقيق ربط أكبر بين برامج الحماية الاجتماعية والفرص الاقتصادية المتاحة للمواطنين.

وتستهدف هذه المنظومة مساعدة المستفيدين من الدعم النقدي على الانتقال إلى العمل والإنتاج، من خلال تشجيعهم على إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، مع توفير التسهيلات اللازمة للحصول على التمويل، إلى جانب التدريب الفني والمساعدة في تسويق المنتجات، وإتاحة الخدمات المالية التي تدعم استقرار مشروعاتهم واستمرارها.

مايا مرسي: التعاون يدعم استقلالية الأسرة المصرية

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات يأتي ضمن توجه الدولة لتنسيق الجهود بين المؤسسات المختلفة، بما يساعد على تحسين الأوضاع الاقتصادية للأسر المصرية، وفتح فرص جديدة أمام المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي للانتقال إلى العمل والإنتاج وتحقيق الاستقلال المالي.

وأوضحت أهمية الاستفادة من خبرات وإمكانات الجهاز في دعم هذا الملف، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على التراث المصري والحرف التقليدية، والعمل على تطوير مراحل إنتاج وتسويق المنتجات التراثية، بما يضمن زيادة قيمتها الاقتصادية وقدرتها على المنافسة.

من جانبه، أعرب الأستاذ مصطفى حسن عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي في مساندة المشروعات متناهية الصغر والأسر المنتجة، مشيرًا إلى استعداد الجهاز لتقديم الدعم اللازم للمبادرات التي يتم الاتفاق عليها بين الجانبين.

وأكد حرص الجهاز على الاستفادة من إمكاناته التمويلية والفنية في مساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة، والعمل على تنمية مهاراتهم ورفع قدراتهم في مجالات الإنتاج المختلفة، بما ينعكس بصورة إيجابية على دخول المواطنين ويساعد في تحقيق نتائج اقتصادية وتنموية ملموسة.

إعادة تشكيل لجنة الحرف اليدوية

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على إعادة تشكيل لجنة الأمانة الفنية للجنة التيسيرية لقطاع الحرف اليدوية، التي تتولى وزارة التضامن الاجتماعي رئاستها، وذلك للعمل على تحديد الخطوات التنفيذية ومتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاء، ودفع مجالات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

وحضر الاجتماع الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية ومدير برنامج تكافل وكرامة، والأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ رامي عباس، استشاري تنظيم المؤتمرات والمعارض، إلى جانب عدد من مسؤولي وقيادات الوزارة والجهاز المعنيين بملفات التمكين الاقتصادي والمعارض.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً