صراع على الهوية.. القدس تشهد منافسة شرسة بانتخابات الكنيست

صوت |
الجمعة 30/10/2026 05:03 م
صراع على الهوية.. القدس تشهد  منافسة شرسة  بانتخابات الكنيست
س
سيد مصطفى

تظهر نتائج الانتخابات الإسرائيلية في مدينة القدس الصراع الديني حول المدينة ومحاولة العرب التمسك به يتهم في داخلها في مقابل المتطرفين اليهود الذين اختاروا الأحزاب الدينية المتطرفة لتمثيلهم في الكنيست.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أنه لم يكن حزب الليكود ولا حزب يشار أكبر الأحزاب في القدس، فقد تصدّر حزب "يهودية التوراة الموحدة" الديني المتشدد النتائج مجدداً، بحصوله على 23.3% من الأصوات،  وجاء الليكود في المرتبة الثانية بنسبة 16.9%، بينما حصد حزب شاس 14%، وحزب يشار 8.2%، مما يدل على ان المستوطنين اختاروا الأحزاب الدينية المتطرفة.

بينما اختار السكان العرب في المدينة التمسك بهويتهم والتصويت للأحزاب العربية، حيث صوت 11,831 من سكان القدس للقائمة المشتركة، و1,825 آخرون لحزب "رعام". ويمثل هذا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الناخبين للقوائم العربية، نتيجةً لزيادة كبيرة في أعداد المصوتين في الأحياء العربية بالقدس.

بلغ إجمالي عدد سكان مدينة القدس حوالي 951,100 نسمة وفقاً لإحصاءات رسمية سابقة (عام 2020)، بينما يقدر عدد سكان محافظة القدس بنحو 518,097 نسمة مع نهاية عام 2025.

التوزيع الديموغرافي والنسب في القدس 

أصبح يشكل اليهود بعد عمليات التغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال في المدينة حوالي 59.9% من السكان (ما يقارب 570,100 نسمة)، بينما يحتفظ المكون العربي ب41%، حيث يشكل  المسلمون حوالي 37.2% من السكان (ما يقارب 353,800 نسمة)، ويشكل المسيحيون حوالي 1.7% من السكان (ما يقارب 16,300 نسمة)، وغير المصنفين دينياً يمثلون حوالي 1.1%.

 البلدة القديمة

 تظهر الإحصاءات أن المسلمين يشكلون النسبة الأكبر من سكان البلدة القديمة بحوالي 77%، بينما يشكل اليهود نحو 10%، إضافة إلى الوجود المسيحي والمؤسسات الدينية والأوقاف التي تملك مساحات واسعة من البلدة القديمة.

يخضع الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية لضغوط مستمرة وسياسات تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية، تشمل تقييد البناء، وهدم المنازل، وفرض ضرائب وغرامات باهظة (مثل ضريبة "الأرنونا")، وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً