أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن افتتاح الرئيس" السيسي " للمقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير التعليم المصري، ويؤكد نجاح الدولة في تحويل قطاع التعليم إلى أحد أهم محركات التنمية وبناء الإنسان.
وأضاف النائب أحمد خالد ممدوح، أن ما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من توسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تطوير المدارس وتحديث نظم التعليم، يعكس رؤية استراتيجية واضحة من القيادة السياسية تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل الحديث.
التعليم قاطرة التنمية الاقتصادية
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم باعتباره إحدى ركائز التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن الجامعات التكنولوجية أصبحت تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال إعداد كوادر مؤهلة ومدربة للعمل في القطاعات الصناعية والتكنولوجية الحديثة.
وأشار أحمد خالد، إلى أن تطوير المنظومة التعليمية يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة في ظل ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية قوية ومناخ استثماري مستقر، مؤكدًا أن التعليم بات أحد أهم عناصر القوة الاقتصادية والتنافسية للدول الحديثة.
جامعة سنجور تعزز مكانة مصر إقليميًا
وأكد أحمد خالد ممدوح أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا للتعاون المصري الفرنسي، وتعكس عمق العلاقات بين البلدين، فضلًا عن دور مصر المحوري كمركز إقليمي للتعليم والثقافة في القارة الإفريقية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن استضافة هذا الصرح الأكاديمي الدولي يعزز جهود الدولة المصرية في دعم التنمية الإفريقية وتأهيل الكوادر البشرية، مشيدًا بكلمة الرئيس " السيسي "خلال الافتتاح، والتي عكست حرصه المستمر على تطوير المنظومة التعليمية وتمكين الشباب وتأهيلهم لمستقبل مهني أكثر تطورًا وقدرة على المنافسة.