أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسؤولية في مصر في ظروف استثنائية، ولم يتسلم الدولة في أوضاع طبيعية مثلما يحدث عند تولي الرؤساء المسؤولية في دول أخرى، مشيرًا إلى أن حجم الجهد المبذول على مدار 12 عامًا كان غير مسبوق.
وقال مدبولي، خلال كلمته في الجلسة الختامية لمنتدى «مصر 2026»، إن الدولة المصرية لم تكن تتحمل الانتظار في ظل التحديات التي واجهتها عقب أحداث عام 2011، إلى جانب التحديات الهيكلية الأخرى، وهو ما استدعى التحرك لتنفيذ مشروعات وخطط تنموية لمواجهة هذه الظروف.
وأضاف رئيس الوزراء أن منصة المنتدى ستكون بوابة تتيح للجميع متابعة ما تحقق من إنجازات في مختلف قطاعات الدولة وفي جميع أنحاء الجمهورية، بما يعزز إتاحة المعلومات أمام المواطنين ويسمح بمتابعة جهود التنمية خلال المرحلة المقبلة.
مدبولي: المنتدى يتيح متابعة إنجازات الدولة
وتختتم اليوم السبت أعمال منتدى «مصر 2026»، الذي استمرت فعالياته ستة أيام، وشهد مناقشة ملفات التنمية وتحسين حياة المواطنين وأولويات المرحلة المقبلة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال الجلسة الافتتاحية، أن الأولوية في الإعداد للمنتدى تمثلت في تقديم الحكومة بيانات دقيقة وكاملة، والاستماع إلى مختلف الآراء ومناقشتها، وتقبّل النقد.
كما شدد الرئيس على أهمية تعزيز الوعي والحفاظ على الذاكرة الوطنية، والتصدي لمحاولات التأثير عليها، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن محاولات تهميش دور مصر أو التأثير في مكانتها ستظل قائمة.
وأوضح السيسي أن حديثه المتكرر عن أحداث عام 2011 يستهدف استدعاء الذاكرة وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة، خاصة الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا تلك المرحلة، مؤكدًا أن الاختلاف في الرؤى أمر جائز، لكن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
مدبولي يستعرض تحديات ما قبل 2014
وتختتم اليوم السبت أعمال منتدى «مصر 2026»، بعد ستة أيام من المناقشات التي تناولت ملفات التنمية وتحسين حياة المواطنين وأولويات المرحلة المقبلة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية إتاحة البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع إلى مختلف الآراء ومناقشتها، وتقبّل النقد.
كما شدد الرئيس على أهمية تعزيز الوعي والحفاظ على الذاكرة الوطنية، والتصدي لمحاولات التأثير عليها، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن محاولات تهميش دور مصر ستظل قائمة في ظل مكانتها الإقليمية والدولية.
وأوضح السيسي أن استحضار أحداث عام 2011 يستهدف تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة، خاصة الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا تلك المرحلة، مؤكدًا أن الاختلاف في الرؤى أمر مقبول، لكن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.