مدبولي: 64% من الاستثمارات تركزت في القاهرة والجيزة قبل 2014

صوت |
السبت 24/10/2026 12:40 م
مدبولي: 64% من الاستثمارات تركزت في القاهرة والجيزة قبل 2014
مدبولي

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أبرز التحديات التي واجهت الدولة المصرية قبل عام 2014، مشيرًا إلى أن نحو 64% من تدفقات الاستثمار كانت تتركز في محافظتي القاهرة والجيزة، بما عكس الحاجة إلى تحقيق توزيع أكثر توازنًا للاستثمارات على مستوى الجمهورية.

مدبولي: 64% من الاستثمارات تركزت في القاهرة والجيزة قبل 2014

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الختامية لمنتدى «مصر 2026»، اليوم السبت، حيث أوضح أن الدولة واجهت في تلك الفترة تحديات متعددة، من بينها تهالك المرافق، وازدحام الطرق، والضغط على المدارس والمستشفيات، إلى جانب المشكلات المرتبطة بشبكة الكهرباء.

وأكد رئيس الوزراء أن هذه التحديات كانت تتطلب مشروعًا وطنيًا متكاملًا للتنمية، لا يقتصر على تقديم حلول مؤقتة للمشكلات القائمة، وإنما يستهدف معالجة أسبابها من جذورها، وتطوير البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.

وأضاف مدبولي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنّى مشروعًا وطنيًا شاملًا لتنمية مصر، يستهدف توسيع نطاق التنمية، وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للاستثمارات، ودفع عجلة النمو الاقتصادي في مختلف المحافظات.

مدبولي يستعرض تحديات ما قبل 2014

وتختتم اليوم السبت أعمال منتدى «مصر 2026»، بعد ستة أيام من المناقشات التي تناولت ملفات التنمية وتحسين حياة المواطنين وأولويات المرحلة المقبلة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية إتاحة البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع إلى مختلف الآراء ومناقشتها، وتقبّل النقد.

كما شدد الرئيس على أهمية تعزيز الوعي والحفاظ على الذاكرة الوطنية، والتصدي لمحاولات التأثير عليها، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن محاولات تهميش دور مصر ستظل قائمة في ظل مكانتها الإقليمية والدولية.

وأوضح السيسي أن استحضار أحداث عام 2011 يستهدف تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة، خاصة الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا تلك المرحلة، مؤكدًا أن الاختلاف في الرؤى أمر مقبول، لكن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.د

منتدى مصر 2026 يختتم أعماله بعد 6 أيام من المناقشات

واختتمت اليوم السبت أعمال منتدى مصر 2026، الذي استمرت فعالياته على مدار ستة أيام، وشهد مناقشة ملفات التنمية وتحسين حياة المواطنين وأولويات المرحلة المقبلة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال الجلسة الافتتاحية، أن الأولوية في الإعداد للمنتدى تمثلت في إتاحة البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع إلى مختلف الآراء ومناقشتها، وتقبل النقد في هذا الإطار.

وشدد الرئيس على أهمية تعزيز الوعي والتصدي لمحاولات النيل من الذاكرة الوطنية، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن محاولات التأثير في الدولة المصرية وتهميش دورها ستظل قائمة، في ظل مكانتها المحورية وعدد سكانها الكبير، واصفًا ذلك بأنه صراع تخوضه الدولة وشعبها.

وأكد السيسي أن تكرار الحديث عن أحداث عام 2011 يستهدف استدعاء الذاكرة وتعزيز الوعي، خاصة لدى الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا تلك المرحلة، مشددًا على أن اختلاف الرؤى أمر جائز، لكن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً