أعلن الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، استمرار ظهور الجامعة ضمن تصنيف «QS» العالمي للجامعات العربية لعام 2027، بعدما جاءت في الفئة من 171 إلى 180 عربيًا، في إنجاز يعكس مواصلة جهودها لتطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز حضورها بين مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة.
وأوضح أن الإصدار الجديد من التصنيف شهد زيادة عدد الجامعات المدرجة إلى 325 جامعة، وهو ما يعكس اتساع نطاق المنافسة بين الجامعات العربية، ويبرز أهمية استمرار العمل على تحسين الأداء الأكاديمي والبحثي لمواكبة المعايير الدولية.
تطوير التعليم والبحث العلمي لتعزيز التنافسية
وأكد رئيس الجامعة أن الحفاظ على الوجود ضمن التصنيفات الدولية والإقليمية يمثل دافعًا لمواصلة تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، والاهتمام بجودة العملية التعليمية، وزيادة النشر العلمي في الدوريات الدولية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية داخل المنطقة العربية وخارجها.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى إلى تعزيز قدرتها على المنافسة من خلال تبني خطط تطوير مستمرة تستهدف الارتقاء بمستوى الأداء في مختلف القطاعات، بما يدعم مكانتها الأكاديمية ويعزز فرصها في تحقيق نتائج أفضل خلال السنوات المقبلة.
التصنيفات الدولية أداة لتقييم الأداء الجامعي
وأوضح الدكتور أحمد القاصد أن التصنيفات الدولية والإقليمية تمثل أحد المؤشرات المهمة لقياس أداء الجامعات، إذ تساعد على التعرف على جوانب القوة وتحديد المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.
وأضاف أن جامعة المنوفية تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة مخرجات التعليم والبحث العلمي، وتطوير البرامج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، فضلًا عن إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة والابتكار في مختلف المجالات.
جهود مشتركة وراء استمرار حضور الجامعة
وأشاد رئيس الجامعة بجهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن استمرار ظهور الجامعة في التصنيفات يأتي نتيجة العمل المتكامل بين جميع عناصر المنظومة الجامعية، والمشاركة في تنفيذ خطط التطوير وتحسين مستوى الأداء.
وشدد على أهمية مواصلة العمل بروح الفريق لتحقيق أهداف الجامعة، ودعم مسيرتها نحو التميز الأكاديمي والبحثي، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات التعليمية ومكانتها بين المؤسسات الجامعية.
وتواصل جامعة المنوفية تنفيذ برامجها لتطوير التعليم والبحث العلمي، ودعم الابتكار، وتوسيع الشراكات الأكاديمية، ضمن خطتها للارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وتستهدف هذه الجهود تعزيز جودة التعليم الجامعي، ورفع كفاءة البحث العلمي، وتطوير أوجه التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يساعد على تحقيق التنمية المستدامة والاستجابة للتطورات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا.
مؤشرات متعددة تحدد ترتيب الجامعات في QS
ومن جانبه، أوضح الدكتور حاتم محمد، المشرف على مركز المعلومات بالجامعة، أن تصنيف «QS» للجامعات العربية يستند إلى مجموعة من المعايير التي تقيس جوانب مختلفة من أداء المؤسسات الجامعية.
وتشمل هذه المؤشرات السمعة الأكاديمية، وسمعة الجامعة لدى جهات التوظيف، وجودة الأبحاث العلمية ومدى تأثيرها، وشبكات التعاون البحثي الدولي، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، إلى جانب مؤشرات التدويل والحضور الإلكتروني للجامعة.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة نورا سمري، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات والمشرف على مكتب التصنيف، استمرار العمل على تحديث قواعد البيانات المؤسسية وتحسين دقة المعلومات ومؤشرات الأداء، مع تعزيز التنسيق بين الكليات والقطاعات المختلفة.
وأوضحت أن تطوير منظومة البيانات يمثل خطوة مهمة لدعم جهود الجامعة في متابعة أدائها وتحديد فرص التحسين، بما يسهم في تعزيز قدرتها على المنافسة وتحقيق نتائج أفضل في التصنيفات الإقليمية والدولية خلال الفترة المقبلة.