وزير الاستثمار: الذكاء الاصطناعي يفتح فرصًا للشباب

صوت |
الاثنين 19/10/2026 05:55 م
وزير الاستثمار: الذكاء الاصطناعي يفتح فرصًا للشباب

ناقش الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع 150 طالبًا من جامعات مصرية مختلفة، مستقبل الوظائف وفرص تأسيس المشروعات الجديدة، وذلك خلال لقاء مفتوح شارك فيه الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية. وتناول الحوار سبل تأهيل الشباب للتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، وأهمية اكتساب الخبرات والمهارات التي تساعدهم على اقتناص الفرص المتاحة.

الاستعداد للمستقبل يبدأ بالتعلم

وتحدث وزير الاستثمار عن تجربته الشخصية عندما كان طالبًا جامعيًا، موضحًا أن المسار المهني للإنسان يتشكل وفق عوامل وظروف متعددة، بعضها لا يستطيع التحكم فيه، كما أن الفرص تختلف من شخص لآخر. لكنه شدد على أن السعي والاجتهاد يظلان من أهم الوسائل للاستعداد للمستقبل، من خلال التعلم المستمر واكتساب المعرفة وتطبيقها عمليًا.

وأكد محمد فريد أن النجاح في الحياة العملية لا يتوقف على طبيعة الوظيفة أو حجم المسؤولية، وإنما يرتبط بمدى اهتمام الشخص بما يؤديه من مهام، وقدرته على إحداث تغيير إيجابي في العمل. وأوضح أن تطوير أساليب الأداء وتحسين النتائج يمثلان بداية حقيقية للتميز، مشيرًا إلى أن التجارب المختلفة تساعد الفرد على تنمية قدراته واكتشاف إمكاناته.

المهارات لا تتوقف عند الشهادة

وفي حديثه عن متطلبات سوق العمل، أوضح الوزير أن الحصول على مؤهل جامعي أو الوصول إلى منصب مهني لا يعني انتهاء رحلة التعلم، بل إن الخبرات المتراكمة تجعل الإنسان أكثر وعيًا بالمعارف والمهارات التي يحتاج إليها. وشدد على أهمية استمرار الشباب في البحث والتعلم وتطوير قدراتهم، لمواكبة التغيرات التي يشهدها سوق العمل.

وبشأن إمكانية إطلاق مشروعات جديدة بإمكانات مالية محدودة، أوضح محمد فريد أن الخطوة الأولى تتمثل في دراسة احتياجات السوق والتعرف على المشكلات التي تحتاج إلى حلول عملية، ثم البحث عن أفكار يمكن تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ. وأشار إلى أن التكنولوجيا الحديثة توفر أدوات تساعد الشباب على تطوير أفكارهم والوصول إلى فرص جديدة.

الذكاء الاصطناعي يوسع الفرص

وأشار الوزير إلى أن التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات الرقمية يتيح مساحات أوسع أمام الشباب للعمل والابتكار، ويفتح المجال أمام ظهور أنشطة ومشروعات جديدة. وأكد أن الاستفادة من هذه التحولات تتطلب الاستعداد الجيد، واكتساب المهارات التي تمكن الشباب من استخدام الأدوات الحديثة وتوظيفها في مختلف المجالات.

وحول المجالات التي تحمل فرصًا استثمارية واعدة، أوضح وزير الاستثمار أن الفرص لا تقتصر على نشاط بعينه، بل تشمل قطاعات الإنتاج والخدمات والتكنولوجيا. ولفت إلى أن نجاح المشروعات يرتبط بقدرتها على تلبية احتياجات حقيقية لدى العملاء، وتقديم منتجات أو خدمات قادرة على المنافسة، مع الاستمرار في تطوير أساليب العمل بما يتناسب مع متطلبات السوق.

ولفت محمد فريد إلى أن المشروعات المصرية يمكنها الاستفادة من الأسواق الخارجية لتعزيز فرص النمو والتوسع، خاصة مع التطور الذي شهدته وسائل التسويق والتجارة الرقمية. وأكد أهمية التفكير في الوصول إلى عملاء وأسواق جديدة عند وضع خطط تطوير المشروعات، بما يساعد على توسيع نطاق النشاط وزيادة فرص المنافسة خارج السوق المحلية.

رسالة للشباب في ختام اللقاء

وفي نهاية اللقاء، دعا وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الطلاب إلى مواصلة التعلم وعدم التوقف عن اكتساب الخبرات عند مرحلة دراسية أو وظيفية محددة، مؤكدًا أن تطوير القدرات والاستعداد للتغيرات يساعدان على الاستفادة من الفرص المتاحة. كما شدد على أن التميز يتحقق من خلال الاجتهاد وإحداث فارق ملموس في كل مهمة ومسؤولية يتولاها الإنسان.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً