أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن سوق الحديد في مصر يشهد حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار خلال الفترة الحالية، وذلك بعد موجات الارتفاع الأخيرة التي أثرت على السوق.
وأوضح في تصريحات له، أن الأسعار داخل المصانع لا تزال ثابتة إلى حد كبير، إلا أن السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك يختلف من محافظة لأخرى، نتيجة عوامل متعددة مثل تكلفة النقل وهوامش التوزيع، إضافة إلى اختلاف سياسات الشركات المنتجة.
أشار رئيس الشعبة، إلى أن أسعار الحديد داخل المصانع تتراوح حاليًا بين 39,000 جنيه و39,850 جنيهًا للطن، وهي مستويات تعكس حالة من التوازن في السوق رغم التغيرات في تكاليف الإنتاج عالميًا.
وتتباين أسعار الحديد عند البيع النهائي للمستهلك بسبب عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
تكلفة النقل بين المحافظات
هامش ربح التجار والموزعين
اختلاف الشركات المنتجة
طبيعة العرض والطلب في كل منطقة
وبناءً على ذلك، قد تزيد أسعار الطن للمستهلك ما بين 500 إلى 1000 جنيه فوق سعر المصنع.
شهدت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات العاملة في مصر استقرارًا نسبيًا، وجاءت على النحو التالي:
حديد عز: حوالي 39,850 جنيهًا للطن
حديد بشاي: نحو 39,500 جنيه للطن
السويس للصلب: حوالي 39,350 جنيهًا للطن
حديد المراكبي: نحو 39,200 جنيه للطن
حديد الجيوشي: قرابة 39,000 جنيه للطن
حديد المصريين: حوالي 39,150 جنيهًا للطن
حديد العشري: نحو 39,000 جنيه للطن
حديد الجارحي: حوالي 39,200 جنيه للطن
المدينة للصلب: قرابة 39,200 جنيه للطن
تعكس هذه الأسعار حالة من الاستقرار النسبي داخل سوق الحديد المصري، رغم استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج عالميًا، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة والخامات الأساسية المستخدمة في صناعة الحديد والصلب.
ويشير هذا التوازن إلى أن السوق المحلي يتأثر بشكل مباشر بالتغيرات العالمية، لكنه في الوقت نفسه يحافظ على حالة من الثبات نتيجة استقرار العرض.
يؤكد عدد من التجار أن سوق الحديد يشهد حاليًا هدوءًا نسبيًا في حركة التداول، سواء في عمليات البيع أو الشراء، وهو ما يرجع إلى استقرار الأسعار وتراجع المضاربات مقارنة بالفترات السابقة، كما أن توافر المعروض بشكل كافٍ ساهم في تهدئة السوق وتقليل حدة التقلبات.