سانت كاترين تستقبل 455 سائحًا وزائرًا في أجواء روحانية وانتعاش سياحي متزايد

صوت |
8 مايو 2026 | 13:50
سانت كاترين تستقبل 455 سائحًا وزائرًا في أجواء روحانية وانتعاش سياحي متزايد
صورة أرشيفية

في أجواء روحانية مميزة، استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم الجمعة نحو 455 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في زيارة شملت أبرز المقاصد الدينية والتاريخية والطبيعية بالمدينة، وسط انتعاشة سياحية ملحوظة تشهدها المدينة خلال الإجازات الأسبوعية والعطلات الرسمية.

فرصة مثالية لخوض تجربة تسلق جبل موسى وأكد إبراهيم الباز مدير العلاقات العامة بمدينه سانت كاترين  أن المدينة تشهد خلال هذه الفترة زيادة في معدلات الإقبال السياحي، بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة ليلًا، ما يمنح الزائرين فرصة مثالية لخوض تجربة تسلق جبل موسى في أجواء أكثر راحة رغم مشقة الرحلة.

استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين وأشار إلى أن بين الزائرين 21 مصريًا حرصوا على خوض تجربة التسلق وزيارة دير سانت كاترين، إضافة إلى استكشاف الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين

تنوع الجنسيات

وشهدت الزيارة تنوعًا في الجنسيات، حيث ضمت وفودًا من النرويج وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا وروسيا وسنغافورة ومقدونيا الشمالية وأذربيجان وصربيا، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة كوجهة للسياحة الدينية والروحانية.

زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير وبلغ عدد من صعدوا جبل موسى 278 سائحًا وزائرًا، بينهم 16 مصريًا، في تجربة جمعت بين التأمل الروحي والمغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، فيما استقبل دير سانت كاترين 179 زائرًا بينهم 7 مصريين، حيث شملت الجولة زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية

درجات الحراره

وسجلت المدينة طقسًا معتدلًا نهارًا مائلًا للبرودة ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 25 درجة مئوية نهارًا و8 درجات ليلًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات التسلق الليلية

التعرف على الحياة البدوية والمشغولات اليدوية السيناوية وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.

يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.

وتؤكد هذه الأرقام استمرار جاذبية سانت كاترين كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة ساحرة وتجربة فريدة تجمع بين الروحانية والمغامرة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً