جلسة صلح بأسيوط تنهي خصومة بين عائلتي البيجاوية والأزرق

صوت |
السبت 10/10/2026 04:44 م
جلسة صلح بأسيوط تنهي خصومة بين عائلتي البيجاوية والأزرق
جلسة الصلح بين العائلتين

عقد الأهالي بمركز البداري بمحافظة أسيوط، اليوم السبت، جلسة صلح موسعة لإنهاء خصومة ثأرية استمرت لعدة سنوات بين عائلتي «البيجاوية» و«الأزرق».

وجاءت جلسة الصلح في أجواء سادتها مشاعر التسامح والرغبة في إنهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة بين العائلتين، بحضور مدير أمن أسيوط، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، وأعضاء لجان المصالحات، إلى جانب مجموعة من كبار العائلات والرموز المجتمعية وأهالي المركز.

تقديم 4 أكفان لعائلة الأزرق بأسيوط

بدأت مراسم جلسة الصلح وسط إجراءات أمنية وتنظيمية، وبحضور عدد كبير من الأهالي الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث الذي يستهدف إنهاء سنوات من الخلافات الثأرية، وإعادة الاستقرار إلى محيط العائلتين، حيث تخللت المراسم تلاوة آيات من القرآن الكريم، في مشهد عكس أهمية التسامح والتصالح في إنهاء النزاعات والحفاظ على الروابط الاجتماعية.

وخلال مراسم الصلح، قدمت عائلة «البيجاوية» أربعة أكفان إلى عائلة «الأزرق»، في خطوة تعكس إعلان العفو وإنهاء الخصومة، حيث جرى قبول الأكفان من جانب أولياء الدم، إيذانًا بطي صفحة الماضي والتعهد بعدم العودة إلى الخلافات التي امتدت لعدة سنوات، وألقت بظلالها على العلاقات بين العائلتين.

وجاءت هذه الخطوة في إطار جهود المصالحات العرفية التي تستهدف احتواء النزاعات الثأرية في القرى والمراكز، من خلال تدخل القيادات الأمنية والشخصيات العامة وكبار العائلات، والعمل على تقريب وجهات النظر بين أطراف الخصومة، وصولًا إلى اتفاق يضمن إنهاء الخلافات والحفاظ على أرواح المواطنين.

إشادة بجهود الأمن ولجان المصالحات

وأثنى المشاركون في جلسة الصلح على الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات ورجال الخير، والتي ساهمت في تهيئة الأجواء المناسبة لإتمام المصالحة بين العائلتين، مثمنين دور اللواء حازم زين، مدير أمن أسيوط، والشيخ حسني الفولي، رئيس لجنة المصالحات، في العمل على تقريب وجهات النظر ودعم مساعي إنهاء الخصومة والوصول إلى حل يرضي الأطراف المعنية.

وشدد الحضور على أهمية استمرار التعاون بين الأجهزة الأمنية والقيادات المجتمعية وكبار العائلات للتعامل مع الخلافات قبل تصاعدها، ونشر ثقافة التسامح والعفو، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل القرى والمراكز التابعة لمحافظة أسيوط.

كما عكست المشاركة الواسعة من أهالي مركز البداري في مراسم الصلح حرص المجتمع المحلي على إنهاء النزاعات الثأرية، ودعم المبادرات التي تستهدف الحفاظ على النسيج الاجتماعي، وترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل بين العائلات.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً