«المشرحة ناقصة».. هاني توفيق يعلق على دخول محمد رمضان سوق العقارات

صوت |
السبت 10/10/2026 04:45 م
«المشرحة ناقصة».. هاني توفيق يعلق على دخول محمد رمضان سوق العقارات
محمد رمضان

وجه الخبير الاقتصادي هاني توفيق رسالة بشأن سوق التطوير العقاري في مصر، على خلفية دخول الفنان محمد رمضان مجال الاستثمار العقاري، معتبرًا أن دخول مستثمرين جدد إلى السوق يمثل أحد مؤشرات اكتمال الفقاعة العقارية، في ظل التحذيرات التي أطلقها بشأن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القطاع.

هاني توفيق يعلق على دخول محمد رمضان سوق التطوير العقاري

وقال هاني توفيق، تعليقًا على دخول محمد رمضان ومستثمرين جدد إلى سوق التطوير العقاري في مصر: «وبدخول الأخ محمد رمضان سوق التطوير العقاري، تكتمل كافة أركان الفقاعة دون استثناء... هي المشرحة ناقصة جثث!».

وكان الفنان محمد رمضان قد أعلن رسميًا دخوله سوق التطوير والاستثمار العقاري في مصر، من خلال إطلاق أول مشروعاته تحت اسم «MR1 Hotels & Giza Downtown»، بالشراكة مع رجل الأعمال محمد شبل.

تفاصيل مشروع محمد رمضان العقاري في الجيزة

واختار محمد رمضان محافظة الجيزة نقطة انطلاق لمشروعه العقاري، مع دراسة عدد من المواقع الحيوية، من بينها موقع مبنى مديرية أمن الجيزة السابق المطل على النيل.

ويضم المشروع فندقًا يحمل اسم MR1، إلى جانب مشروع Giza Downtown التجاري.

كما أعلن رمضان عن إجراء مفاوضات مع علامات تجارية عالمية كبرى لدخول السوق المصرية للمرة الأولى من خلال المشروع، مشيرًا إلى اكتمال بيع وحجز الوحدات بالكامل بعد أقل من 48 ساعة من بدء طرحها.

هاني توفيق يحذر من انفجار الفقاعة العقارية في مصر

وسبق أن حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من اقتراب انفجار ما يُعرف بـ«الفقاعة العقارية» في مصر، مشيرًا إلى وجود أزمة تمويلية وهيكلية داخل القطاع.

وأوضح أن هناك خلطًا بين حجم المبيعات المعلنة على الورق والتحصيلات النقدية الفعلية التي تدخل خزائن شركات التطوير العقاري، لافتًا إلى أن بعض الشركات تعتمد على أموال بيع المراحل الجديدة لتمويل مراحل سابقة من المشروعات، وهو نمط وصفه بأنه يشبه الهرم المالي.

وحذر من أن استمرار هذا النهج قد يهدد بتعثر تسليم الوحدات، ويعرض المؤسسات التمويلية لمخاطر إضافية.

وأشار توفيق إلى تراجع مبيعات كبرى شركات التطوير العقاري خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع انخفاض عدد الوحدات المباعة بنحو 15%.

وأضاف أن ارتفاع تكاليف التنفيذ بالتزامن مع تراجع القوة الشرائية للمواطنين أدى إلى حالة من الركود، واختفاء ظاهرة «الأوفر برايس»، إلى جانب محاولات بيع الوحدات بأسعار العقود القديمة.

مقترحات هاني توفيق لمعالجة أزمات القطاع العقاري

وتوقع هاني توفيق زيادة حالات التعثر في سداد الأقساط، بما قد يدفع شركات التطوير العقاري إلى استرداد الوحدات، ويؤدي إلى زيادة المعروض في السوق، بالتزامن مع نقص السيولة اللازمة لسداد التزامات الشركات تجاه البنوك والمقاولين.

وطالب توفيق مرارًا بإنشاء هيئة تنظم العلاقة بين المطور العقاري والمشتري، إلى جانب تطبيق نظام حسابات الضمان لحماية أموال المشترين وضمان تسليم الوحدات في المواعيد المحددة.

كما طرح مقترحًا يقضي بإصدار قرار جمهوري يسمح لصناديق الاستثمار العقاري بالاستحواذ على حصص الأغلبية في شركات التطوير المتعثرة، بهدف استكمال المشروعات وتسليم الوحدات إلى أصحابها وتحقيق عوائد للصناديق، فضلًا عن تحويل آلاف الوحدات المميزة إلى شقق فندقية تلبي احتياجات قطاع السياحة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً