حذر الخبير الاقتصادي ريكو محسن من أن ذروة المشاكل المعيشية في بريطانيا لم تتحقق بعد، مشيرًا إلى أن الأسر البريطانية، خصوصًا متوسطة الدخل، تواجه ضغوطًا اقتصادية متصاعدة.
وأوضح محسن، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “القاهرة الإخبارية”، أن الأزمة الحالية لم تبدأ مؤخرًا نتيجة الصراعات الإقليمية، بل جذورها تعود إلى الحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى تداعيات أزمة كورونا، حيث اضطرّت الحكومة البريطانية إلى ضخ ميزانيات ضخمة للدفاع والتنمية، ودعم أوكرانيا بمعدات عسكرية.
وأشار إلى أن هذه الضغوط تتفاقم بسبب العجز في الميزانية، حيث سجلت الحكومة السابقة نقصًا يقارب 20 مليار جنيه استرليني، إضافة إلى مشاكل في الإمدادات الغذائية التي كانت تأتي من أوكرانيا، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتأثير مباشر على الأسر البريطانية.
وأضاف محسن أن هذه التحديات الاقتصادية تجعل مواجهة التضخم والسياسات الحكومية أمورًا صعبة، مما يضع بريطانيا أمام اختبار حقيقي في قدرة الحكومة على حماية المواطنين وضبط الأسعار.