نظم مجمع إعلام الداخلة، اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، ندوة تثقيفية بمدرسة موط الثانوية التجارية بمحافظة الوادي الجديد، تناولت المشروعات القومية ودورها في تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الشباب، وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء بين النشء والشباب.
وجاءت الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد.
وحاضر في الندوة أيمن حنفي، مدير عام الإدارة التعليمية بمركز الداخلة، بحضور الدكتور محمود رفاعي، مدير مدرسة موط الثانوية التجارية، والدكتور إسلام عمر بشندي، مسؤول التدريب والتثقيف بمديرية الصحة، وبمشاركة عدد كبير من طلاب المدرسة وأعضاء هيئة التدريس.
وأدار فعاليات الندوة محمود عزت، مسؤول البرامج بالمجمع، تحت إشراف محسن محمد، مدير مجمع إعلام الداخلة.
المشروعات القومية ودعم مسيرة التنمية
استعرض المحاضر أهمية المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في مختلف القطاعات، موضحًا دورها في دعم خطط التنمية وتحسين مستوى الخدمات والمرافق، إلى جانب الإسهام في توفير فرص عمل جديدة أمام الشباب.
وأكد أن هذه المشروعات تمثل أحد المحاور الرئيسية لبناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعريف الشباب بما تشهده الدولة من جهود تنموية، وتعزيز وعيهم بآثارها على المجتمع وحياة المواطنين.
الولاء والانتماء.. قيم أساسية لبناء المجتمع
وتناولت الندوة مفهومَي الولاء والانتماء، باعتبارهما من القيم التي تعكس حب الوطن والحرص على موارده ومقدراته، فضلًا عن الإسهام الإيجابي في مسيرة تقدمه.
كما جرى التأكيد على الدور المحوري للشباب باعتبارهم من أهم عناصر التنمية ودعامة أساسية في بناء المجتمع، مع ضرورة توجيه طاقاتهم نحو المشاركة الإيجابية والاستفادة من الفرص المتاحة أمامهم.
الوعي والمعرفة في مواجهة الأفكار الهدامة
وشدد المحاضر على أن امتلاك الشباب للوعي والمعرفة يمثلان خط دفاع مهمًا في مواجهة الأفكار المتطرفة والهدامة، مؤكدًا أهمية تعزيز قدرتهم على التفكير الواعي والتمييز بين المعلومات الصحيحة والأفكار التي تستهدف استقرار المجتمع.
كما دعا إلى زيادة مشاركة الشباب في الحياة المجتمعية، واستثمار الفرص المتاحة في مجالات التعليم والتدريب والعمل، بما يسهم في بناء جيل أكثر قدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في تحقيق التنمية.
حوار مفتوح مع الطلاب
وفي ختام الندوة، أُتيح للطلاب المشاركة في نقاش مفتوح، طرحوا خلاله عددًا من الأسئلة والاستفسارات حول المشروعات القومية ودور الشباب في دعم جهود التنمية.
وطالب المشاركون باستمرار تنظيم مثل هذه اللقاءات التثقيفية داخل المدارس، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية للمشروعات القومية، بما يتيح للطلاب التعرف بصورة مباشرة على حجم المشروعات الجاري تنفيذها وما تمثله من فرص للتنمية والعمل.