أعلن الدكتور رضا الوكيل فجر اليوم الخميس اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا المصرية بعد ساعات من المؤتمر الصحفي للدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذي شهد تصريحات حول غياب عدد من كبار المطربين وميزانية المهرجان وأسباب عدم مشاركة بعض الأسماء، قبل أن تتوالى ردود الأفعال والاعتذارات من عدد من الفنانين.
لماذا اعتذر رضا الوكيل عن رئاسة الأوبرا؟
وأوضح رضا الوكيل في بيانه أنه كان يتمنى الاستمرار حتى نهاية فترة تعيينه لكنه رفض أن يتحكم أحد في اختياراته لفنان مصري يثق في موهبته ويحظى بحب الجمهور، مؤكداً أنه لا يريد أن يكون سبباً في مشكلات أو عداء مع أي طرف، ومشيراً إلى رغبته في مواصلة العمل الفني داخل الأوبرا كفنان وصديق.
ماذا قال رضا الوكيل عن غياب علي الحجار؟
وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث رضا الوكيل عن غياب الفنان علي الحجار موضحاً أن إدارة المهرجان كانت ترغب في مشاركته، إلا أن الاتفاق لم يتم، مشيراً إلى مشاركاته الأخيرة مع دار الأوبرا، ومنها مهرجان القلعة والمهرجان الصيفي ومشروع «100 سنة غنا»، لافتاً إلى استمرار حفلات المشروع داخل الأوبرا خلال الفترة المقبلة.
وما حقيقة غياب أحمد سعد وبهاء سلطان؟
أما المايسترو محمد الموجي مدير مهرجان الموسيقى العربية فتحدث عن أسباب غياب أحمد سعد وبهاء سلطان، موضحاً أن مواعيدهما لم تتوافق مع فترة إقامة المهرجان بسبب ارتباط كل منهما بأعمال فنية أخرى وبالتالي لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن مشاركتهما في الدورة الجديدة، بينما جاء غياب تامر عاشور أيضاً ضمن قائمة الغائبين.
ماذا قال رئيس الأوبرا عن ميزانية المهرجان؟
وكان حديث رضا الوكيل عن الميزانية من أبرز التصريحات التي أثارت تفاعلاً عقب المؤتمر، إذ أوضح أن الإمكانات المالية المتاحة للمهرجان محدودة مقارنة بما يتوافر في دول أخرى، قائلاً: «معندناش فلوس كتير زي الدول التانية»، وهو التصريح الذي أعقبه جدل وردود فعل من عدد من الموسيقيين والفنانين.
كيف رد علي الحجار على تصريحات المؤتمر؟
وعقب المؤتمر، كشف علي الحجار من جانبه عن سبب مختلف لاعتذاره عن المشاركة، موضحاً أن الميزانية التي اعتمدتها دار الأوبرا لأعضاء فرقته الموسيقية وصفها بأنها «ضعيفة ومهينة»، مؤكداً أن هذا الأمر كان سبباً في اعتذاره عن المشاركة، وذلك في أول غياب له عن مهرجان الموسيقى العربية منذ انطلاقه.
لماذا اعتذر محمد ثروت عن المهرجان؟
وتواصلت ردود الأفعال بإعلان الفنان محمد ثروت اعتذاره عن المشاركة في الدورة الـ34، رغم إعلان اسمه ضمن قائمة المشاركين خلال المؤتمر، موضحاً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لن يقبل أو يشارك فيما وصفه بإهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين، ليصبح اعتذاره أحد أبرز تداعيات المؤتمر.
هل انضم فنانون آخرون إلى قائمة المعتذرين؟
ولم تتوقف تداعيات المؤتمر عند محمد ثروت وعلي الحجار، إذ كشف المايسترو محمد الموجي لاحقاً عن اعتذارات جديدة من الفنانة ريهام عبد الحكيم والفنان محمد محسن، على خلفية تصريحات رضا الوكيل خلال المؤتمر، لتتسع دائرة الاعتذارات قبل انطلاق فعاليات الدورة الجديدة المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر.
ماذا حدث بعد استقالة رئيس الأوبرا؟
وبعد إعلان رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار، أكد محمد الموجي مواصلة العمل على مهرجان الموسيقى العربية بينما استمرت حالة الجدل حول تداعيات المؤتمر وتصريحات المشاركين فيه. وجاءت الاستقالة بعد نحو 15 ساعة من المؤتمر، في وقت تواصلت فيه ردود الأفعال حول غياب النجوم وأسباب اعتذارات عدد من الفنانين.
كيف بدأت أزمة مهرجان الموسيقى العربية؟
وبذلك بدأت الأزمة من داخل المؤتمر الصحفي نفسه مع طرح أسباب غياب عدد من الأسماء والحديث عن الميزانية المتاحة للمهرجان، ثم انتقلت سريعاً إلى ردود فعل الفنانين واعتذاراتهم عن المشاركة، وصولاً إلى إعلان رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا. ولم يحدد الوكيل في بيانه تصريحاً بعينه باعتباره السبب المباشر لقراره.