أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن السياسة المصرية خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز حضور القاهرة داخل محيطها العربي والإقليمي، من خلال التحرك المتوازن في مواجهة الأزمات والتعامل مع الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة.
دبلوماسية مصرية نشطة في الملفات الإقليمية
وقال الشهابي إن التحركات والاتصالات المصرية تعكس استمرار حضور القاهرة في الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأمن البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب حماية الملاحة في قناة السويس، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه الملفات تجعل الدور المصري حاضرًا في معادلة الأمن والاستقرار العربي.
وأوضح أن السياسة المصرية تقوم على التواصل مع مختلف الأطراف، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ثوابت الدولة ومصالحها، وهو ما يمنح القاهرة مساحة للتحرك في القضايا الإقليمية المعقدة، ويفتح المجال أمام مشاركتها في جهود التهدئة وتقريب وجهات النظر.
الحضور المصري يمتد إلى التجارة واللوجستيات
وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن الحضور المصري لا يقتصر على الملفات السياسية والأمنية، وإنما يمتد أيضًا إلى مجالات التجارة الدولية واللوجستيات، لافتًا إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسة تجمع بريكس عكست رؤية مصرية بشأن دور قناة السويس وموقع مصر في حركة التجارة العالمية وشراكات دول الجنوب.
وأضاف أن الحفاظ على استقرار الدولة وتطوير قدراتها الاقتصادية والمؤسسية يمثلان عنصرين أساسيين في دعم قدرتها على التحرك خارجيًا، مؤكدًا أن قوة الدولة الداخلية ترتبط بقدرتها على حماية مصالحها والتعامل مع المتغيرات الإقليمية.