ندم مؤثر.. قصة أم أغلقت قناتها بعد تجربة “فلوجات العائلة” وتأثيرها على أطفالها

صوت |
6 مايو 2026 | 11:27
ندم مؤثر.. قصة أم أغلقت قناتها بعد تجربة “فلوجات العائلة” وتأثيرها على أطفالها
بيلين فرنانديز

تروي بيلين فرنانديز كيف دخلت عالم "فلوجات العائلة" عام 2016 بعد أن لاحظت نجاح قنوات تعرض تفاصيل الحياة اليومية للعائلات على يوتيوب، فقررت أن تبدأ قناتها الخاصة مع طفليها جوليا ودييجو.

 

نجاح سريع وأرباح كبيرة   بدأت القناة في النمو بسرعة، حيث وصلت إلى آلاف المشتركين ثم مئات الآلاف، وحققت أكثر من 400 ألف متابع و65 مليون مشاهدة خلال ثلاث سنوات، وخلال هذه الفترة، تمكنت من تحقيق أرباح تجاوزت 50 ألف جنيه إسترليني من الإعلانات والتعاونات التجارية.

محتوى يثير الجدل

 تقول بيلين إنها لاحظت أن الفيديوهات التي يظهر فيها ابنها دييجو، الذي يعاني من متلازمة داون، أثناء لحظات انفعال أو تعب كانت الأكثر مشاهدة، ما دفعها  حسب اعترافها  إلى التركيز على هذه اللحظات لزيادة التفاعل، كما اعترفت بأنها كانت تصور أطفالها حتى في لحظات صعبة أو مؤلمة دون إدراك كامل لتأثير ذلك عليهم.

تأثير نفسي ومخاطر حقيقية   تحدثت عن تعرض ابنتها جوليا لملاحقة من شخص غريب عبر الإنترنت، ما تسبب في خوف شديد للعائلة واضطرهم للانتقال من منزلهم في مدريد، كما أشارت إلى أن الشهرة جلبت لهم ضغوطًا نفسية وانتقادات متزايدة حول استغلال الأطفال في المحتوى.

بحلول عام 2019، بدأت بيلين تدرك حجم التأثير السلبي لما كانت تفعله، خاصة مع تعرض ابنها لمشكلات صحية، فقررت التوقف نهائيًا عن نشر الفيديوهات، في يونيو 2019، أعلنت العائلة إغلاق القناة أمام 400 ألف متابع، ثم قامت بحذف جميع المحتوى لاحقًا، وتقول بيلين اليوم إنها تشعر بندم عميق، مؤكدة أن أي مكاسب مالية لا تبرر تعريض الأطفال لمثل هذا النوع من الشهرة.

تشدد بيلين الآن على أن الأطفال لهم الحق في الخصوصية، وأن نشر حياتهم على الإنترنت يجب ألا يكون قرارًا يتخذه الآباء نيابة عنهم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً