أكد المهندس فتح الله فوزي، نائب رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة التطوير والتشييد بالجمعية، أن أسعار العقارات في مصر تعكس التكلفة الحقيقية للمنتج العقاري، مشيراً إلى وجود منافسة بين الشركات العقارية لجذب العملاء من خلال تقديم أفضل الأسعار والتسهيلات.
أسعار العقارات بين الاستقرار والزيادة التاريخية
وأوضح فوزي أن كل شركة تحسب تكلفة المنتج العقاري وفقا لطبيعته، لافتا إلى أن الشركات الكبيرة تقدم منتجات تختلف عن الشركات الصغيرة، إلا أن المنافسة الموجودة حاليا تتيح للعميل الحصول على أفضل الأسعار والشروط.
وأضاف أنه لم يشهد خلال 45 عاما من العمل في القطاع العقاري أي هبوط في أسعار العقارات، قائلا: «العقار ثابت وبيزيد، يا ثابت يا بيزيد».
توجيهات الرئيس وسرعة إنجاز المشروعات المتأخرة
وحول انعكاس توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الاهتمام بالمشروعات العقارية وإنهاء المشروعات المتعثرة وحل أزمات المطورين على القطاع، قال فوزي إن هذه التوجيهات ستؤدي إلى تسريع استكمال المشروعات المتأخرة.
وأوضح أن هناك مشروعات كثيرة متأخرة، مشيرا إلى أن التوجيهات ستدفع المطورين المتأخرين إلى الالتزام بصورة أكبر، وتوجيه مزيد من الاهتمام والإنفاق إلى المشروعات، بهدف سرعة إنجازها وتسليم الوحدات والوفاء بشروط العقود.
وبشأن آلية التعامل مع المطور العقاري المتعثر وما إذا كان سيتم دعمه، أكد فوزي أن التعامل مع كل حالة يجب أن يتم بعد دراستها بشكل دقيق.
وقال إن اتخاذ القرار يتطلب دراسة حالة المطور بصورة كاملة، والاستناد إلى البيانات والأرقام، موضحا أن تشخيص الحالة أولا هو الأساس للوصول إلى الحل المناسب واقتراح آلية للتعامل معها.
نمو بسيط وترقب لانتعاش السوق العقارية
وعن وضع السوق العقارية خلال الفترة الحالية، أوضح فوزي أن القطاع يتم قياس أدائه كل ربع سنة، مشيرا إلى أن العقار سجل نموا بسيطا حتى نهاية الربع الثاني.
ولفت إلى أن الربع الثاني شهد حركة مرتبطة بموسم الساحل الشمالي والإقبال عليه، متوقفا عند تفاؤله بأن تكون المؤشرات في نهاية سبتمبر جيدة، وأن يشهد السوق نمواً ملحوظاً.