تحدث المخرج السوري السدير مسعود عن تجربته في بناء المشهد وتشكيل اللغة البصرية للأعمال الفنية، مستعرضاً رؤيته لطبيعة العمل الإخراجي والعناصر المؤثرة في تطوير المشروع، وذلك خلال الماستر كلاس الذي قدمه ضمن فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثامنة لمهرجان ميدفست مصر.
كيف تبدأ رؤية المخرج في تشكيل المشهد؟
أكد «مسعود»، في تصريحات له خلال جلسة "ماستر كلاس": «رؤيتي للمشهد تبدأ في التبلور خلال جلساتي مع مهندس الديكور، الذي أناقشه في تصوره للمشهد والديكور والزوايا، والمخرج لا يتخيل المشروع بصورة مكتملة منذ البداية، بل يترك مساحة للعمل كي يتطور أثناء التنفيذ».

لماذا لا يكتمل المشروع في ذهن المخرج منذ البداية؟
وأضاف: «المخرج لا يتخيل المشروع بصورة مكتملة منذ البداية، بل يترك مساحة للعمل كي يتطور أثناء التنفيذ»، موضحاً أن مراحل العمل تتيح للمخرج اكتشاف تفاصيل جديدة وأن تطور المشروع يرتبط بالتجربة والتفاعل المستمر مع مختلف العناصر المشاركة في عملية التنفيذ.
كيف تؤثر اقتراحات الممثلين في شكل المشهد؟
وتابع : «اقتراحات الممثلين قد تغير أحياناً شكل المشهد»، مؤكداً أن مشاركة الممثل في عملية التنفيذ قد تضيف رؤى جديدة، وتفتح المجال أمام تطوير بعض التفاصيل بما يمنح المشهد مساحة أكبر للحيوية والتفاعل ويساعد على الوصول إلى الشكل المناسب للعمل الفني.

ما دور فريق العمل في بناء الصورة النهائية؟
وأضاف: «بناء المشهد لا يعتمد على رؤية المخرج وحده، لكنه يتشكل من خلال التعاون بين عناصر العمل المختلفة، بداية من مناقشات مهندس الديكور حول تفاصيل المكان والزوايا، وصولًا إلى أداء الممثلين، وهو ما يمنح المشروع فرصة للتطور والوصول إلى الصورة النهائية».
وجاء الماستر كلاس بعنوان «استكشاف كيفية قراءة المشهد وتشكيل لغته البصرية»، ضمن فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثامنة لمهرجان ميدفست مصر، الذي يقام خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر الجاري، ويقدم برنامجاً متنوعاً يجمع بين عروض الأفلام والجلسات النقاشية والماستر كلاس بمشاركة عدد من صناع السينما والمتخصصين.