أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ارتفاع إجمالي أعداد رؤوس الماشية التي جرى تحصينها ضمن الحملة القومية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع إلى نحو 2.04 مليون رأس ماشية، وذلك منذ انطلاق الحملة السبت الماضي وحتى الآن، في إطار خطة الدولة لتعزيز إجراءات الوقاية والحفاظ على الثروة الحيوانية.
وتواصل الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفيذ أعمال الحملة القومية للتحصين بمختلف قرى ومراكز الجمهورية، بالتزامن مع عمليات الترقيم والتسجيل والحملات الإرشادية والتوعوية، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين وحماية الحيوانات من الأمراض الوبائية.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة، بلغ إجمالي ما تم تحصينه ضد مرض الحمى القلاعية 1,136,837 رأس ماشية، فيما وصل عدد الرؤوس التي حصلت على التحصين ضد حمى الوادي المتصدع إلى 903,136 رأسًا، بإجمالي 2,039,973 جرعة تحصينية حتى الآن.
توجيهات بتكثيف حملات التحصين
وتأتي الحملة تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف الجهود الوقائية لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، بما يدعم استقرار الإنتاج الحيواني ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، استمرار فرق التحصين الميدانية في أداء مهامها بمختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن اللجان البيطرية تعمل بصورة منتظمة لضمان وصول الخدمات الوقائية إلى المربين في القرى والنجوع.
وأوضح أن أعمال التحصين تتزامن مع الترقيم والتسجيل والحملات الإرشادية والتوعوية، بما يساهم في رفع مستوى الوعي لدى المربين بأهمية التحصينات الدورية وطرق الوقاية من الأمراض الوبائية.
توفير اللقاحات ودعم الفرق البيطرية
وأشار رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى توفير اللقاحات البيطرية المعتمدة ودعم الفرق البيطرية فنيًا، بما يضمن تنفيذ أعمال التحصين بكفاءة، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا والمناطق الحدودية.
وشددت الهيئة على أن الحملة تأتي ضمن خطة متكاملة للحفاظ على الثروة الحيوانية والحد من فرص انتشار الأمراض الوبائية، مؤكدة أن نجاح جهود المكافحة والوقاية يعتمد بصورة كبيرة على تعاون المربين مع اللجان البيطرية.
«الزراعة» تناشد المربين
ودعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع اللجان البيطرية، والسماح بإجراء التحصينات الدورية وتسجيل بيانات الحيوانات، إلى جانب سرعة الإبلاغ عن أي حالات اشتباه.
وأكدت الهيئة أن الالتزام بالتحصينات والإجراءات الوقائية لا يحافظ فقط على صحة الحيوانات، وإنما يساهم أيضًا في رفع الإنتاجية وتقليل الخسائر ودعم استدامة قطاع الثروة الحيوانية، بما يتماشى مع جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.