أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى وجود إرادة سياسية مشتركة بين القاهرة وبكين لتعزيز التعاون والارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال مباحثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينج، أن ملفي توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا يحظيان بأهمية خاصة لدى البلدين، باعتبارهما من الركائز الأساسية لدفع التعاون الاقتصادي والتنموي خلال المرحلة المقبلة.
السيسي: نسعى لتحقيق نتائج أكبر في التعاون مع الصين
وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه إلى مواصلة التنسيق والعمل المشترك مع الجانب الصيني، بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية ويفتح مجالات جديدة للتعاون بين مصر والصين.
وأكد أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على ما تحقق في العلاقات بين البلدين، وتعزيز الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي قد استقبلا الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته في قصر الاتحادية، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الصيني إلى مصر.
وشهدت مراسم الاستقبال الرسمي عددًا من المظاهر البروتوكولية، من بينها اصطفاف الخيول وإطلاق المدفعية 21 طلقة، إلى جانب أداء حرس الشرف التحية الرسمية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
كما التقط الرئيسان وقرينتاهما صورة تذكارية عقب مراسم الاستقبال.
مباحثات موسعة وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم
وعقب مراسم الاستقبال، عقد الرئيس السيسي والرئيس شي جين بينج جلسة مباحثات موسعة، بمشاركة وفدي مصر والصين، لبحث سبل دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات.
وشهدت الزيارة كذلك توقيع اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم بين الجانبين، في إطار دعم أوجه التعاون بين مصر والصين وتوسيع مجالات الشراكة.
واختُتمت الفعاليات بإقامة الرئيس السيسي وقرينته مأدبة غداء تكريمًا للرئيس الصيني وقرينته والوفد المرافق لهما.