الطريق اتغير ويمكن الحلم اتأجل.. محمد الشامي بطل المصارعة يكشف أسباب هروبه

صوت |
السبت 29/08/2026 10:30 ص
الطريق اتغير ويمكن الحلم اتأجل.. محمد الشامي بطل المصارعة يكشف أسباب هروبه

كشف محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة، أسباب هروبه من معسكر المنتخب الوطني، المشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 في إيطاليا، ليكسر حالة الصمت والجدل التي أثيرت في الساعات الماضية بسبب هروب عدد كبير من أبطال المصارعة.

وغادر محمد الشامي مقر بعثة مصر في إيطاليا وسط حالة من الجدل، بعد ساعات قليلة من هروب اللاعب زياد حجاج لاعب منتخب الشباب للمصارعة من مقر بعثة المنتخب المشارك في بطولة العالم بسلوفاكيا.

محمد الشامي يكشف سبب هروبه

ونشر محمد الشامي عبر حسابه على "فيس بوك" رسالة قال فيها: "أنا اللاعب محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة بعتذر من والدي ومن أسرتي على كل اللي حصل، وما كنتش أتمنى أبدًا إني أوصل للمرحلة دي.

وأضاف: المصارعة كانت وما زالت جزء كبير من حياتي، بدأتها من وأنا عندي 7 سنين، وعشت سنين طويلة بحلم إني أرفع علم مصر وأحقق إنجاز يفضل فاكرينه.

وأشار: الحمد لله، قدرت أرفع علم بلدي في بطولات أفريقيا وبطولات دولية كتير، وكان أكبر حلم عندي إني أحقق ميدالية أولمبية وأوصل لأعلى مكان ممكن في الرياضة اللي حبيتها وعشت عمري كله عشانها.

وتابع الشامي: لكن في لحظة معينة، حسيت إن والدي تعب، وإن الحياة بقت صعبة عليه، وأنا أكبر إخواتي، فكان لازم حد يضحي ويتحمل المسؤولية، أنا بعتذر مرة تانية لوالدي ولأسرتي، وبعتذر لكل شخص وقف جنبي وساعدني وساندني في مشواري.

وواصل: مش هنسي أبدًا وقفة أي حد معايا.. بس غصب عني أنا لقيت نفسي كبرت وما بقيتش عارف أطلب من والدي حاجة والدعم اللي بيجي لي ما يخلنيش أعيش حياة كريمة، وأنا لازم أأمن نفسي وأأمن حياتي، ودا مش موجود.

وقال: كان لازم دا يحصل لأن أنا لو لا قدر الله كان حصل إصابة ما كنتش هلاقي أو بطلت مصارعه ما كنتش هلاقي دعم بعد كل اللي أنا حققته من إنجازات.. يمكن الطريق اتغير، ويمكن الحلم اتأجل، لكن الحلم نفسه لسه موجود وإن شاء الله، هرجع أكمل مشواري، وأرفع علم بلدي من جديد، وأحاول أحقق الحلم اللي ما قدرتش أحققه لحد دلوقتِ ربنا يكتب لي الخير.

وأنهى محمد مصطفى الشامي رسالته قائلا: بحسبة بسيطة أنا لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي كنت فيه مش هعرف أجيب شقه أتجوز فيها، وشكرًا.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً