استعاد الفنان «راندي كوايد» واحدة من أجمل ذكرياته مع نجمة موسيقى الكانتري الراحلة «دولي بارتون»، كاشفاً عن حرصها على إعداد الطعام بنفسها لطاقم عمل فيلم «Frank McKlusky C.I.» عام 2002، وهي العادة التي تركت أثراً لا يُنسى لدى المشاركين في العمل.
ونقلاً عن «موقع People» تحدث كوايد، البالغ من العمر 75 عاماً عن تجربته مع بارتون التي شاركته بطولة الفيلم الكوميدي، حيث جسد الثنائي دور الزوجين «مادمان» و«إديث ماكلاوسكي»، والدي محقق مطالبات التأمين الذي كان والده يعمل بديلاً للمشاهد الخطرة.

وجبة دولي بارتون التي لا تُنسى
وقال كوايد: «أعدّت دولي بارتون ألذ وجبة دجاج مع الفطائر تناولتها في حياتي وخلال استراحة الغداء، كانت تطرق باب مقطورتي حاملة معها الفطائر التي تذوب في الفم، والخبز المحلى والمرق والفاصوليا الخضراء».
وأضاف مسترجعاً ذكرياته: «كان كل يوم بمثابة وليمة على الطريقة الجنوبية لم أرَ من قبل ممثلاً يستخدم أدوات الطهي داخل مقطورته الخاصة، لكنها كانت تُعد كل شيء بنفسها» مؤكداً أنه لا يزال يحتفظ بأوعية التابروير الخاصة بها حتى اليوم.
وخلال حوار سابق أجرته بارتون مع شقيقتها راشيل بارتون جورج حول كتاب الطهي الخاص بهما لعام 2024 «Good Lookin’ Cookin’: A Year of Meals — A Lifetime of Family, Friends, and Food»، الذي ضم 80 وصفة عائلية، تحدثت عن طبق الدجاج مع الفطائر الشهير الذي تشتهر بإعداده.
وأوضحت بارتون مازحة: «نسختي الخاصة ليست موجودة في كتاب الطهي لأن شكلها ليس جميلاً بما يكفي».
وردّت شقيقتها قائلة: «لأنكِ لا تريدين إخبار أي شخص بالوصفة!».
لتجيبها دولي: «لا، ليس هذا السبب، لأن شكلها ليس جميلاً لكن مذاقها شهي للغاية الأمر تماماً كما كانت تقول أمي دائماً: "إنها تحتوي على الحب فقط". أنا فقط أضيف إليها الكثير من الحب».

ماذا قال ابن شقيق دولي بارتون بعد وفاتها؟
وتوفيت بارتون عن عمر ناهز 80 عاماً في 25 أغسطس بعد صراع قصير مع مرض السرطان، وفقاً لما أعلنه ممثلو النجمة الراحلة.
وأعلن ابن شقيقها برايان سيفر خبر الوفاة عبر مقطع فيديو نشره على «إنستجرام» في اليوم نفسه، مستعيداً ذكرياته مع عمته ومؤكداً أنها فتحت أبواب الفرص أمام أفراد عائلتها وأجيال من المغنين وكتاب الأغاني والموسيقيين والحالمين حول العالم.
وقال سيفر: «رافقت دولي في جولة فنية للمرة الأولى عندما كنت طفلاً وتعرفت إلى حياة السفر والترحال في أوائل الثمانينيات، لم تفتح دولي الأبواب أمامي فحسب بل أمام عائلتها بأكملها للوصول إلى فرص لم نكن نتصور أنها ممكنة».
وأضاف: «من خلال قدوتها آمنا بأن أي شيء ممكن لم ترَ باباً إلا وفكرت في فتحه، والأبواب التي فتحتها غيّرت التاريخ، كانت دائماً حاضرة على شاشات التلفزيون وفي تسجيلاتكم وقوائم التشغيل على هواتفكم، حتى أصبحت جزءاً من عائلاتكم».
وتابع مؤكداً أن عائلتها والفريق المسؤول عن إرثها سيواصلان العمل للحفاظ على تأثيرها حياً مضيفاً: «كانت دولي مزارعة مثل والدها؛ فقد زرع هو الأرض بينما زرعت هي الأغاني والسعادة».
كما كشف أن عمته أخبرته بأنها ترغب في أن ترتاح على سرير من القطن الناعم بعد حياة طويلة قضتها في ارتداء أحجار الراين الثقيلة، لأنها تستحق أخيراً الراحة.
واختتم سيفر رسالته قائلاً: «ارقدي بسلام يا عمتي دولي العمة والجدة ليبارك الله دولي بارتون، وليبارككم جميعاً. ستظل تحبكم دائماً».