في لقاء نادر...كمال الشناوي يحكي عن بدايته مع التمثيل

صوت |
السبت 22/08/2026 07:06 م
في لقاء نادر...كمال الشناوي يحكي عن بدايته مع التمثيل
ب
بولا ناجي

كشف الفنان "كمال الشناوي" أن علاقته بالتمثيل بدأت منذ طفولته، موضحاً أنه كان في  حدود الرابعة من عمره عندما كان يصعد على كرسي أو طاولة أمام مجموعة من الأصدقاء أو الأهل أو الجيران، ويقول بعض الكلمات التي لم يكن يفهم معناها وقتها.

وقال "الشناوي" في لقاء نادر مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي: "لما يبقى فيه مجموعة من الأصدقاء موجودين في البيت أو الجيران أو الأهل أو حاجة أطلع على كرسي وأطلع على طرابيزة وقول شوية ألفاظ كده بتفهمش إيه هي"، وأضاف أنه كان يشعر من داخله بأنه يريد أن يكون في مكان يلتقي فيه بالناس ويتحدث معهم.

كيف ظهرت موهبة كمال الشناوي؟

وأوضح  الفنان  أن والده كان يشجعه على هذا الأمر، ولم يكن من الآباء الذين ينزعجون من فكرة أن يصبح ابنه ممثلاً مؤكداً أنه كان يشعر من داخله بأن التمثيل هو المكان الذي يمكن أن يلتقي فيه بالناس ويتحدث معهم.

وأضاف في وصفه لبداياته: "عايز أعمل كبير زي اللي قاعدين مع والدي "، في إشارة إلى رغبته في أن يكون مثل الأشخاص الذين كان يراهم يجلسون مع والده ويتحدثون أمامه.

ماذا حدث مع التمثيل خلال فترة الدراسة؟

انتقلت موهبة التمثيل إلى مرحلة أكثر وضوحًا خلال فترة دراسته، بعدما ذهب إلى مدرسة في الصعيد، وهناك بدأت واقعة كان لها دور في دخوله النشاط الفني.

وروى أنه عندما ذهب إلى المدرسة فوجئ بأن فناءها كان مليئا بالتراب، وهو ما تسبب في اتساخ حذائه وبنطلونه، قائلًا إنه لم يجرؤ على الجلوس في الفصل، وسأل عن غرفة الرسم ثم ذهب إليها.

وأوضح أن غرفة الرسم لم تعجبه، ورأى أن شكلها لا يشجع أي طالب على الرسم أو التفكير فيه، مشيرًا إلى أنه كان يرى أن غرفة الرسم يجب أن تكون نموذجًا للطلاب.

وأضاف أن ناظر المدرسة استدعاه بعد ذلك، وقال له إن هناك نظاماً وأنه جاء ليغير النظام، ثم عقد له مجلس تأديب وطُلب نقله، بينما كانت النتيجة أنه كوّن فريقًا للتمثيل.

وأكد الشناوي أن موهبة التمثيل كانت موجودة لديه من البداية، قبل أن يتحدث عن مرحلة أخرى في حياته عندما التقى شقيق"نيازي مصطفى"، الذي كان يعمل قاضيًا هناك، ثم انتقل بعد ذلك إلى مصر.

وأشار إلى أن انتقاله إلى مصر جاء، بحسب وصفه، "الحظ معايا دور غريب جداً»، موضحاً أنه كان في كل مرة يحصل فيها على إجازة لمدة يومين أو ثلاثة يحاول النزول إلى مصر، قبل أن يتم إبلاغه بأنه لن يستطيع النزول إلا بعد سنتين أو ثلاث سنوات، وأن تكرار الأمر قد يؤدي إلى نقله إلى مكان آخر.

وذكر الشناوي أن "عزيز باشا أباظة" كان موجوداً في أسيوط في ذلك الوقت، ووصفه بأنه كان شاعراً كبيراً، موضحاً أنه منحه الثقة وقال له إنه يستطيع ممارسة النشاط الفني الذي يريده.

واختتم "كمال الشناوي" حديثه عن بداياته بالإشارة إلى علاقته بالتدريس، موضحاً أنه أحب التدريس بسبب أحد أساتذته الذي رأى فيه جانبًا فنيًا وتمثيليًا، واتخذه قدوة له، قائلاً إنه كان يريد أن يصبح مثله "ممثل ومعلم ومربي". و تحل اليوم الذكرى ال15 لرحيل الفنان كمال الشناوي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2011،و الذي ترك بصمة كبيرة في السينما و الدراما التلفزيونية 

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً